Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
450 المجز . وجاريا (1920) في أحكامه ، ولا يتسع ان يقال فى هذا سوى هذا وهكذا ينبغى ان يتامل جدا الامور المقولة على جهة الاستعارة: اكل (1871) على احد مثل قوله: والجبال فمنها ما هو بين واضح . لا يشكل (15،4) على (1872) و التلال تندفع بالترنيم امامكم وجميع اشجار الصحراء تصفق بالايدى(55،).
ات(1874)3 فان (1873) هذا ببن الاستعارة. وكذلك قوله : يشمتان بك الخ رجم يوناتان بن عزائيل : كذلك السلاطين يشمتون بك اغنياء الثروة الخ (1926).
(1973) جعله من باب المثل مثل وزبدة البقرولبن الغنم الخ وهذه الاستعارات كثيرة جدا جدا فى كتب النبوة . منها ما يشعر الجمهور بكونها مستعارة . ومنها ما يظتونها غير مستعارة ، لانه لا يشك 10 (1828) الخ(1977). ان هذه (8 احد فى قوله : يفتح الرب لك السماء كنز خيره الخ( (1880) ، يكون (1889) فيه المطر . وكذلك قوله : (182) ..
استعارة وان ليس لله كنز 1(1881) .11 لم يظن ايضا احد ان وفتح ابواب السماء وامطر عليهم المن (550،. لم ف السماء بابا ومنافذ (1882) بل هذا على جهة التشبيه ، وهو نوع من (1803) ، والا الاستعارة . وهكذا ينبغى ان يفهم قوله انفتحت السموات -اه. (1886)او فا محنى من كتابك الذى كتبته ، اياه امحو من كتابى (1566) ليمحوا من اياء (1995) . كل هذا على جهة التشبيها ، لا ان ثم كتابا (1986) (100 -ب) م كتاب الاحياء(5 (1870) جاريا : ت، جارى : ج (1822) لا يشكل : ت ، لم يشكل : ج (1822) : ع (اشعيا 12/50)، ههريم ومجبعوت يفصحو لفنيك رنه وكل عصى هشده يماوكف : ت ج 1878) فان : ت، _ : ج (1874) : ع [اشعيا 8/14] ، جم بروشيم شحولك وكو: ت ج(1875) :1 ، ان شلطونين حدياولك عتيرى نكسين : ت ج (2826) : ع [ التثني 14/32)، صمات بقر وحلب صان وكو : ت ج (1822) : ع [ التثنيه 14/28]، بفتح الله لك ات او صر وهطوب: ت ج (14878) هذه : ت، هذا : ج (1829) :ا ، اوصر: ت ج (1880) يكون : ت ، يخزن : ج (1882) : ع [المزمور 24/77 -23]، و دلى شميم فتح ويمطر عليهم من : ت ج (1883) :1، و دلتوت : ت ج (1888) :6 [حزقيال 1/1] ، نفتحو هشيم : ت ج (1084) : ع (الخروج 32، 14]، و ام اين محنى نا مسفرك اشر بتبت امحنو مسفرى : ت ج (5 180) : 6 [ المزمور 29/69]، و سفر حيم : ت ج(10846) :1، سفر : تج
Sayfa 492