491

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

•
Bölgeler
Filistin
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

448 1148) لسبوة (11545 هدا شيء لا يستريب به ، ولا يجهله الامر تختلط عتده الممكنات بالممتنعات.

و مما ذكرت تستدل على مالم اذكره. الكل نوع واحد، وطريق ارة (248). فكل ما يقال فى ذلك المرأى (1868) . انه واحد. الكل مرأى النبوة فعل فيه، او سمع ، او خرج، او دخل ، اوقال ، اوقيل له ، اوقام

اوقعد ، او طلع ، اونزل ، اوسافر ، او سأل ، اوسئل . الكل ى مرأى النبوة (4 (1841) لا الا ا ا الا ا لا فاعلم علما يقينا أنه كان بمرأى النبوة (1852) فصل مز [47] (258 -ب) جالاشك انه قد تبين واتضح ان معظم نبوة الانبياء بالامثال، اذ الآلة فى ذلك هذا فعلها اعنى المتخيلة. وكذلك ينبغى ان يعلم ايضا من 991-ب) م امر الاستعارات( والإغياآت (2852) طرف ، لانه قد ياتى ذلك كثيرا (1823) في نصوص الكتب التبوية. فاذا حمل ذلك على تحرير (4434) ولا يعلم (2865) أنه إغياء ومبالغة، او محمل على ما يدل عليه اللفظ بحسب الوضع الاول، 5 ولم يعلم انه مستعار ، حدثت الشناعات . وقد بينوا وقالوا : التوراة تكلم بلغة المبالغة (1856) يعنى الاغياء.

و استدلوا بقوله : وان مدنهم عظيمة وحصوتها تكاد تيلغ (1857) .1 السماء (1055 ، وهذا صحيح . ومن قبيل الاغياء قوله : فان طير السماء ينقل (3049) :1، بحلوم شل نيواه : ت ج (1880) :1، المراه: ت ج (1863) : 1، مراه1* هنيواه : ت] : ت ج (1852) الاغيا ات : ت ج، الاغيا: ن، المبالغات:ى (1853) كثيرا : ج، كثير : ن، _ : ت (1884) عل تحرير : ت ج، على تقدير : ن (1885) لا يعلم : ت، لم يعلم . ج (1856):1 ، ديره بوره لشون هباى : ت ج (1857) : التقنيه 128/1، عرم جدولوت وبصوروت بشميم : تج

Sayfa 490