Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
433 انه ماكان علم (1635) ولا انكشف له ان هكذا هو كلام الرب(636") واما قوله : ولم يكن يعرف الرب 26520) يعنى انه لم تتقدم له تبوة لان اذى يتتيأ قد قيل فيه بالرؤيا اتعرف له (8638) فيكون شرح التص (1639) حسب معتاه هكذا وصموئيل لم يتتبأ قبل ذلك ولا علم ايضا ان هكذا تكون صورة النيوة ، فاعلم هذا قصل مه [45] وبعد ما ققدم من تبيين حقيقة التيوة بحسب ما يقتضيه النظر مع ما تبين فى شريعتتا. فانه ينيغى ان اذكرلك مراتب التيوة بحسب هذين الاصلين وهذه التى اسميها مراتب التبوة ، ليس كل من هو فى مرقية منها و نبي يل المرتية الاولى والثانية هى درجات النبوة ولا يعد (1648) من 20 وصل لدرجة منها نبيا من جملة الانبياء الذين تقدم الكلام فيهم، وان مى وقتا ما نييا فبعموم ما لكوته قرييا من الانبياء جدا . ولا يغلطك (93-1) م فى هذه المراتب كونك تجد فى كتب النيوة نبيا اتاه الوحى بصورة احدى هذه المراتب، ويبين فى ذلك النيى بعينه انه اتاه الوحى بصورة مرتبة اخرى. وذلك ان هذه المراتب التى اذكرها قد يكون وحى ذلك النبى قا اتاه بعضه محسب صورة منها، ويانيه وحى اخر، فيوقت اخر محسي مرتية دون مرتبة الوحى الاول (4644) . لانه كما ان التبي لا يتتبأ طول عمره باتصال ، بل قد يتتبأ وقتا وتفارقه النبوة اوقاتا. كذلك يتنيأ وقتا ما بصورة مرتبة عالية ثم يتنيأ وقتا آخر(1642) مرتبة دونها.
(1685) مل : ت، يلم: ج (1686):1، دير الله : ت - (1682):1، طرم يدع ات الله : ت ج (1688) :16 العدد 12/] ، بمراه اليواتودع : ت ج (8689):1، الفوق : ت ج (1640) يعد : ج، ينعد : ت (1641) الاول :ت، - :164 عر1-:ت
Sayfa 474