466

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

23 فقال لها الرب (1549) وان كان قد قيل (1621) ايضا وقال لها الرب على ايدى مللك11544) فيتاول فى ذلك ان يكون عبر هو الملك لان النبى قدسمى ملكا ، كما سنبين(1545) او يكون اشار للملك الذى اتى (1694) عبر بهده النبرة (1548) اويكون ذلك للتصريح بان حيث ما تجد كلامامسوبا لله (89-1)م مطلقا ، فانه على ايدى ملك (1462) فى سائر الانبياء كما بينا .

قصل مب [42 قد بينا ان حيث ما ذكر رؤية ملك او خطابه ، فان ذللاك انما هو مرأى النبوة (1861) او فى حلم (1528) سواء صرح بذلك او لم يصرح كما تقدم. فاعلم هذا وتفهمه جدا جدا. ولا فرق بين ان ينص اولا بانه 14 رأى الملك ، او يكون ظاهر القول اولا ، انه ظنه شخص انسان م ف آخر الامر، تبيسن له انه ملك، منذ تجد مآل الأمر ، ان ذلك الذى رأى و شاطب كان ملاكا (11587. فاعلم ، وتحقق ان من اولية الحال كانت مرأى النبوة او فى الحلم للنبوة (1528). وذلك ان فى مرأى التبوة اوفى الحلم النبوة (1589) قديرى النبى الله يكلمه كما سنبين . وقديرى ملاكا (4647) يكلمه وقد يسمع من يكلمهولا يرى شخصا متكلما.

3(*-205 وقديرى شحقص انسان يكلمه ، ثم بعد ذلك يتبين له ان ذلك المتكلم ملاك " وفى مثل هذا النحو من النبوة يذكر انه رأى انسائا يفعل او يقول، وبعد ذلك علم انه ملاك، ولهذا الاصل العظيم ذهب احد (1529) 18280) : ع (التكوين 23/20]، و يامرالله له : ت ج (1541) قهل : ت، - : ج (1884)10، ديا مر الله له عل يدى ملاك : ت ج (1583) سنبين : ت ، سابين : ج(1524) ال . ش. اذ راخير: ن (1825) هذه انشيوة : ت ، هذا التبا : ج (26) :1، لوم : شج (157) ملاكا :ت: الملاك : 3 (1528):1، مراء هنبواه ار يحلوم شل سهلاه : ت ب(159) اسد : متء بحسب :

Sayfa 465