460

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

117 البينة . وانما اريد ان اهرفك بالتدابير التى يدهى فيها انها نبوية، ومنها (86 _ ب) م بوية سحقيقية اعى الهية ، ومنها ناموسية " ومنها منتحلة. فاذا ما وجدت شريحة ما فايتها كلها وقصد رئيسها كله الذى قدر افعالها انما هو انتظام المدينة واحوالها ورفع الظلم والتغالب منها. ولا يكون فيها تعريج بوج على امور نظرية ، ولا التفات لتكميل القوة الناطقة ، ولا يبالى فيها عن الاراء كانت صحيحة او سقيمة ، بل القصد كله انتظام احوال الناس كله (4442) بعضهم مع بعض ياى وجه كان ، وان ينالوا سسعادة ما ظنوثة 15481) بحسب رأى ذلك الرئيس فتعلم ان تلك الشريعة ناموسية وواضعهاكما ذكرنا من اهل الصنف الثالث اعنى الكاملين فى القو 14 المتخيلة قعط و اذا (59ه1) وجدت شريعة جميع تدبيراتها تنظر فيما تقدم من صلاح الاحوال البدنية ، وفى صلاح الاعتقاد ايضا ، وتجعل وكندها اعطا اراء صحيحة فى الله تعالى اولا وفى الملائكة وتروم تحكيم الانسان وتفهيم ه و قنييهه حتى يعلم الوجود كله على صورة الحق. فاعلم ان ذلك التدبير من 15 قيله تعالى وان تلك الشريحة الهية وبقى أن تعلم هل مدعى ذلك هو الكامل الذى أوحى اليه (2459) بها او هو شخص ادعى تلك الأقاويل وانتحلها؟ ووجه امتحان ذلك هو اعتباركمال ذلك الشخص وتعقعب افعاله ، وتامل سيرته واكبر علاماتك 1451) اطراس اللذات البدنية التهاون بها . فان هذا (11452 اول درجسات 4 اهل العلم . فنا هيك الانبياء وبخاصة الحاسة التى هى عارعلينا كما ذكر ر87-1)م ارسطو. ولا سيماقذارة النكاح منها . ولذلك فضححالله بها كل مدع ليتبين االحق للمحققين ، ولا يضلوا ولا يغلطوا. الاترى صيدقييا بن ممسيا فه1احلهم بعشهم س بعفهم ت (1445) مفلثونةتج.-.

هم1) واذا :ت، فاذا : ج 4501) اليه : ج، مليه ت (1451) علاماتك ت.

دمه نكرن : بر1455) هذا مت: هده س

Sayfa 459