Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
419 فنهم من يكون هو نفسه (1137 الذى انبئ بذلك التدبير ، وهو النبى ، (1459) 1 اوواضع الناموس . ومنهم من تكون له قوة للالزام (2438) به بعمل 86 -1)م وضعاه ذانك (1440) وتبعه! واخرجه (2444) للفعل و هما السلطان الآخذ بذلك الناموس، ومدعى النبوة الآخذ بشيريعة النبى . إما كلها او بعضها رك (2442) البعض. اما لان ذلك كان اسهل علي يكون اخذه البعض، وترك (254 - ب)ج اوليوهمان هذه الامور اتته بالوحي وليس هو تابعا فيها لغيره على جه الحسد لان من الناس من يعجيه كمال ما ، ويستذله، ويهواه، ويريد ان يتخيل فيه الناس ان عنده ذلك الكمال ، وان كان هو يعلم ان لاكمال عنده كما ترى كثيرين يدعون شعر غيرهم، وينتحلونه .
و كذلك فعل فى يعض تآليف اهل العلم وفى جزئيات علوم كثيرة ، يسقط لشخص حاسد متوان شيء ابتدعه غيره ، فيدعى انه ابتدعه. كذلك اعترى فى هذا الكمال النبوى ايضا ، لانا نجد اقواما ادعوا النبوة، وقالوا مالم يات به وحي من قبل الله يومأ قط، مثل صيدقيا النعنة (2443) . ونجد اقواما ادعوا النبوة وقالوا اشياء قالها الله بلا شك بن كنعنة 8 اور (4م14). فانتحلوها اعنى انها اتت بوحى لكن لغيرهم مثل حننيا بن عزور وتحلوا بها، ومعرفة هذا كله، وتمييزه بين جدا وانا ابين لك ذلك حتى
لا يشكلعليك الامر ، وتكون عندك تفرقة تميزبها بين تدابير النواميس (ق144) المومضوعة ، وبين تدابير الشريعة الا لهية ، وبين تدابير من ياخذ شيئا من اقاويل الانبياء ، ويدعيه وينتحله اما النواميس التى صرح واضغوها بها انها نواميس وضعوها من 2 كرتهم فلا تحتاج 1446) على ذلك استدلالا مع اقرار الخصم لا يحتاج (1452) نفسه : ت ج ، لنفسه : ن (1488) للالزام : ت ج، لالزا م : ن (1489) بعمل ما : ت ج، بعمل ما جاوبه النبيا : ن (1240) ذانك : ت ، ذاناك: ج (1441) اخرجه : ج، اخراجه : ت (1442) وترك : ت ج، وتركه : ن (1443) :عالملوك الثالث 24/22، 11]، صدقيه بن كنعته : ت، لا يقرأ فى ج (1444) : ع(ارميا 1/28]، حننيه بن هزور : ت (1885) ياخذ : ، اخذ: ت (14446) تحتاج: ت ج ، يحتاج: ن
Sayfa 458