458

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

415 فصلم [40] قد بين غاية البيان ان الانسان مدنى بالطبع وان طبيعته ان يكون متمعا ، وليس هوكسائر الحيوان الذى ليس من ضرورياته الاجتماع و لكثرة التر كيب فى هذا النوع ، لانه آخر مركب كما علمت ، كثر : التباين بين اشخاصه حتى يكاد ان لا تجد شخصين(1436) متفقين فى1 نوع (45 -ب) م من انواع الاخلاق بوجه ، الاما 14611) تجد صورتهما (1452) الظاهرة متفقة. وعلة ذلك اختلاف المزاج فتختلف المواد، فتختلف ايضا الأعراض التابعة للصورة لان لكل صورة طبيعية أعراضا ما خصيصة تابعة لها غير الأعراض التابعة للمادة. وليس مثل هذا الاخيلاف الشخصى العظيم 1 موجودا فى كل شيء (1433) من انواع الحيوان ، يل الاختلاف بين اشخاص كل نوع متقارب الا الانسان. فانك تجد الشخصين منا كانهما من نومين ه (1434 ان (1435) ف كل خلق وخلق سعتى تجد قساوة شخص تصل لحير(54،) ديح صغير بنييه من شدة الغضب، وآخر يشفق على قتل بقة ، او احد الحشرات ورق نفسه لذلك.

1 وهكذا فى اكثر الأهراض ، فلما كانت طبيعته تقتضى ان يكون ف اشخاصه هذا الاختلاف وطبيعته ضرورى لها الاجتماع، لم يمكن بوجه ان يتم اجتماهه ، الا يمدبر ضرورة يقدر افعالهم ، ويكمسل المفرط14860) و يقصر المفرط. ريسن أفعالا وأخلاقا يفعلونها كلهم على سنن واحد دائما الى ان يخفى الاختلاف الطبيعى فى كثرة الاتفاق الوضعى فينتظم الجسع . ولذلك اقول : ان الشريعة ، وان لم تكن طبيعية فلها مدخل ف الامر الطبيعى ، فكان من حكمة الاله فى يقاء هذا النوع لما شساء وجوده: ان جل فيطببعته ان يكون لاشخاصه قوة تلبير.

-(1430) مخصير : ت ، بير شنمين : 3 (1491) الاما : ت ج ، كمالا : ن (1432) ورها : ت. سورنيا. 14551) كل : ، ست (1484) طيم : ت، طين : ، ل محد : د(1488) ان . ت، س: 14421) المفرط :تج، المقصر :ن

Sayfa 457