Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
414 وقد علمت ان معنى عبادلة (1423) معتدلة. وذلك انها عبادات لا كلفة فيها ولا افراط كالرهبانية (1424) والسياحة ونحوهما . ولا تفريط يوجب الشره والانهماك حتى ينقص كمال الانسان فى اخلاقه ونظره ل كمثل سائر نواميس الملل السالفة (125) وإذا تكلمنا فى هذه المقالة فى تعليل اشرائع ، تبين لك من اعتدالها ، وحكمتها ما ينبغى ان يتبين و لذلك قيل فيها : شريعة الرب كاملة (1426). واما من يزعم ان كتلفها شديدة ، وصعبة وان فيها مشقة ، فكل ذلك غلط فى التأمل (85-1) م وسابين( سهولتها بالحقيقة عند الكاملين . ولذلك قال : ما الذى يتطلبه منمك الرب الهك (1427) وقال : هل كنت قفرا لاسرائيل الخ (8488). لكن هذا كله بالاضافة للفضلاء. اما اهل الظلم والغضب والتسلط فاضر شى عندهم واصعبه ان يكون ثم قاض يمنع التسلط. وكذلك الشرهون الاخساء ، اصعب شيء عندهم منع التسيب فى الزنا ، وايقاع القصاص ب فاعله، وهكذاكل ناقص يرى ان منع الشرالذى يؤثره بحسب رذيلته الخلقية كلفة عظيمة، وليس تقايس سهولة الشريعة وصعوبتها، بحسب هوىكل شرير خسيس ذى رذائل خلقية. وانما تعبر بحسب الكامل من الناس الذى مقصود هذه الشريعة ان يكون الناس كلهم ذلك الانسان(2428) . فهذه الشريعة فقط ، هى التى نسميها شريعة الهية اما ما سواها من التدبيرات المدنية، كنواميس اليونان وهذيانات الصابثة وغيرهم ، فكل ذلك من فعل اقوام مدبرين لا انبياء كما بنيت مرات (1455) :1 ، صديقيم : ت ج (1454) كا لرهيانية : ت ج، اليراهمة :ن، البرهانية: ى (1425) السالفة : ت ج ، الجاهلية : ن (1420) : عالمزمور 8/18]، توره الله تميمه :ث ج (142) : ع التثنيه 12/10)، مه الله الهيك شوال بعمك كو: ت ج (1420) : 6 [ارميا 7/2]، هدير هيتر ليشرال كو : ت ج(1429) الانسان : ت ج، الزمان كاملين : ن
Sayfa 456