Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
419 وظنون. ولعلها ايضا اعنى تلك التى يدركونها (4385) اولئك ، انما هى آراء كانت لهم وبقيت آثارها مرتسمة فى خيالاتهم مع جميع ما فى قرتهم ال التخيلة. فلما عطلوا خيالات كثيرة ، وابطلوها ، بقيت آثار تلك الآراء وحدما. فقظهرت لهم ، فظنوها (4394) شيئا طارئا وامرا ، جاء من شارج ومثالهم هندى مثال انسان معه فى بيتهلاف من اشخاص الحيوان. فخرج كل من فى ذلك البيت الا شمخص واحد ، كان فى (1395) جملة من فى البيت (83-)م لما بقى ذلك الانسان مع ذلك الشخص وحمده: ظن انه الآن دخل علي لبيت(1564) وليس الامركذلك ، بل هو من جملة من لم يخرج وهذا موضع من المواضع المغلطة المهلكة. وكم هلك به من الذين يريدون 1 التمييز. ومن اجل هذا تجد اقواما صححوا كراءهم بمنامات رأوها ، فظتوا ان ذلك المرني ؛ النوم هوشئ غير الرأى الذى اعتقدوه، اوسمعوه فى حال اليقظة. فلذلك بنبغى ان لا يلتفت لمن لم تكمل قوته الناطقة ، ولا سحصل على غاية الكمال النظرى. فان ذلك الحاصل على الكمال النظرى، هوالذى كن ان يدرك معلومات اخرى عند 15977) فيض العقل الالهى عليه 15 وهوالذى هو نبى بالحقيقة ، قد جاء التصريح بذلك : فتانى بقلب ذى كمة (1899) يقول ان النبى بالحقيقة هو قلب ذو حكمة (1384). فهذا ايضا ينبغى ان يعلم فصل لط [39] واذ قد تكلمنا 14001) فى ماهية التبوة وعرفنا حقيقتها وبينا ان 2 نيرة سيدنا (1338) موسى مباينة لنبوة من سواه. فلتقل ان عن ذلك الادراك وحده لزمت الدعوة الى الشريعة (11461. وذلك ان هذه دعوة (1505) بدركونها : ت ، بدركها: ج (1894) نظنوها : ت، وظتوها : ج (2598) : ت: من : ب (1898) ابهت : ت، البيت : ب (1892) مند : ت ب، من :ن (1899) : ع [المزمور 89 /12] ، و نبيا لبب حكه : ت . (1899):1، لبب سكمه: س (1400) و اذ و تكلمتا : ت 3 [لملها : " اذ قد تكلسنا : فى بين السطرين) (1404) الشريمة : ت، شريمة : ج
Sayfa 453