451

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

408 و طبيعة هذا الامر توجب لمن وصل له (1371) هذا القدر الزائد من الفيض ان يدعو الناس، ولا بد قبل منه ، اولم يقبل. ولو آوذى ف جسمه حتى انا وجدنا انبياء دعوا الناس الى ان قتلوا. وذلك الفيض الالى يحركهم ، ولا يتركهم يقروا : ولا يسكنوا بوجه ، ولو لقوا اشدائد. و(1372) لذلك تجد ارميا عليه السلام صرح (1373) انه ليما لحقه لفرين (1374) الذين كانوا فى زمانه، رام ان من اهانة اولئك العصاة والكافرين يكتم(1365) نيوته ولا يدعوهم الى الحق الذى رفضوه ، فلم يستطع على : (1378) ذلك، قال : فصارلى كلام الرب عارا وسخرة كل النهار فقلت لا اذكره ولا اتكلم باسمه من بعد ، لكنه كان فى قلبى كنار محرقة قد حبست ف عظامى فجهدنيى امساكه ولم اقو على ذلك (1376) وهذا هو معنى قول النبى الاخر (1377) ، تكلم الرب فمن يتنبأ * (1379). فاعلم هذا .

فصل ل[38] (82-1) م اعلم ان فى كل انسان قوة اقدام ضرورة. ولو لا ذلك لما تحرك ب فكره لدفع ما يؤذيه. وهذه القوة فى القوى النفسانية عندى شبه القوة 11(1879).

الدافعة فى القوى الطبيعية. وهذه قوة الاقدام تختلف(1374) بالشدة مد (1380).

والضعف، كسائر القوى حتى انك تجد من الناس من يقدم على الاسد ومنهم من ينغر من الفأر وتجد الواحد الذى يقدم على الجيش ويحاربه وتجد من اذا صاحت امرأة عليه ، رعد وخاف . ولابد ايضا ان يكون (1371) له : ت ، اليها له : ج (1872) د : ت : -: ج (1873) صرح : ت ج، - : ن (1874) الكافرين : ت ، الكفرين : ج (1875) يكتم : ت ج ، يختم : ن .

(1826) : 6 [ارميا 9/20، 8]، كى هيه دبر الله ل لحرفه ولقليسه كل هيوم وامر قى لا ازكر نو ولا ادبر هود بشمو ويهى بلى كاش بوعرت عصور بعصموق نلافى كلكل ولا او كل : ت ج (1877) الاخر: ت ، الاخير : ج (1878) : ع [عاموس 8/3] ، الله الهيم دبر مى لاينبا : ت ج (1829) تختلف : ت ، مختلف : ج (1860) الاسد : ت ج، اسد :ن

Sayfa 450