Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
409 وقد يكون الشيء الواصل الى الشخص قدرا يفيض عن تكميله لتكميل غيره ، كما جرى الامر فى الوجودات كلها الى منها ، ما حصل له من الكمال ما يدبر به غيره ، ومنها ما لم يحصل له من الكمال الا قدر يكون 11232 كما بينا.
مدبرا بغيره(2 وبعد هذا فلتعلم ان هذا الفيض العقلى ، اذا كان فائضا على القوة الناطقة فقط ، ولا يفيض منه شىء على القوة المتخيلة. إما لقلة الشي الفائض اولنقص كان فى المتخيلة فى اصل الجبلة فلا يمكنها قبول فيض العقل (1253). فان هذا هو صنف العلماء اهل النظر. واذا كان ذلك الفيض على القوتين جميعا ، اعني الناطقة والمتخيلة كما بينا ، وبين غيرنا من الفلاسفة ، وكانت المتخيلة (12354) على غاية كما لها الجبلى فان هذا هو صنف الانبياء. فان كان الفيض على المتخيلة فقط ، ويكون تقصير الناطقة اما من اصل الجبلة اولقلة الارتياض (1325) . فان هذا الصنف هم ،(1857) (81-1) م المدبرون للمدن، (وواضعوا (1236) النواميس، والكهان، والزاجرون (2 وارباب الاحلام الصادقة. وكذلك الذين يعملون العجائب بالحيل الغريبة والصنائع الخفية مع كونهم غير علمائهم ، كلهم من هذا الصنف الثالث.
وما يجب ان تحققه هو ان بغض اهل هذا الصنف الثالث تحدث هم خيالات عجيبة ، واحلام ودهشات فى حال اليقظة شبه مرأى النبوة (1359)، حتى يظنوا بانفسهم انهم انبياء ، ويعجبون جدا بما يدركونه من تلك الخيالات ، ويظنون انهم قد حصلت هم علوم لا بتعليم (1855) بغيره : ت ج ، به نفسه لاغيره : ن (3853) فيض العقل : ت ، الفيض العقلى : ج (1854) كما بينا وبين غيرنا من الفلاسفة وكانت المتخيلة : ت ج، _ : ن : (1888) ارتياض : ت ، الارتياض : ج (1856) الزاجرون : ت ، الزجارون : ج (187) واضعوا : ن ، وواضعوا : ن [بالالف بعد الواوفى كل من النسخ (1888) : 1، مراه منبواه:تچ
Sayfa 448