Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
40 عليه دون توسطهاكما ذكرنا مرات، انه لم يتنبأ بالمثل كسائر النبيين، وسييين ذلك. وليس هذا غرض الفصل وكذلك ايضا تجد بعض الانبياء تنباوا مدة ما ، ثم ارتفعت عنهم انبوة ، ولم يكن ذلك مستمرا لعارض طرأ وهذا هو السبب الذالى القريب فى ارتفاع النبوة فى زمان الجلاء (1548) بلا شك اى الكسل (1544) 13441) الحزن (1343) تكون للانسان بحالة من الحلات (1344) اشد (1345) من كونه عبدا مملوكا مسترقا للجاهلية الفسقة الذين جمعوا عدم التطق الحقيقى، وكمال شهواتالبهائم : ولا طاقة فى يدك 13451) . وبهذا تواهدنا وهرالذى اراد بقوله : يطوفون فى طلب كلمة الرب فلا يجدون (1546) 1 وقال : ملكها ورؤسازها بين الامم ، نيس شريعة ، حتى انبياؤها ههد1) . وهذا صرج بين العلة، لان لا يصادف رزيا من لدن الرب لالة (1849) قد تعطلت وهو السبب ايضا فى رجوع الثبوة لنا على ر80-به)م (1358) كما وهد .
ممعتادها فى ابام المسيح لماه يظهر قريبا فصل لز [37] ينبغى ان تتتبه على طبيعة الوجود فى هذا الفيض الاسمى الواصل الينا الذ به نعقل وتتفاضل عقولنا. وذلك انه قد يصل منه شيء لشخص ما . فيكون مقدار ذلك الش الواصل له قدرا 13641) يكمله لا غير.
(1340) : 1، الجقوت : ت ج (1341) :1، عصنرت : ت - (1342) اد : ت، اى : 1451) :1، مسبرت : ت ب (1544) المالات : ت، سالات : ج 1343) اشد : ت ب، ولشد : ن (1346) : 6 [انتتتيه 32/28]، راين لال يشيك ابدك فى ت] : ت ب (1342) : 4 [عاموس 1214] ، يشوططر لبقش ات دبر الله لا يمصاد . ت 3 (1348) . 4 [آيكا 9/2] ؛ ملك ومره بجويم اينه تورء بم ابه لامصار سرود من لله : ت ج (1349) الالم: ت، اله : ج (1850) :1، موت مشيح رمشبت ى ب مهره نجله :ت (1551) قدرا :ت: قدر :
Sayfa 447