Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
409 اكمل ما يكون ويفيض عليها من العقل ، بحسب كماله النظرى، فانه لايدرك الا امورا الاهية غريبة جدا. ولا يرى غيرالله وملائكته ولا ي شعر ولا .يحصل له علم الابامور هى آراء صحيحة وتدبيرات عامة لصلاح الناس بعضهم مع بعض ومعلوم ان هذه الثلثة اغراضن التى ضمناها وهى كمال القوة الناطقة بالتعلم ، وكمال القوة المتخيلة بالجبلة : وكمال الخلق بتعطيل الفكرة فى جميع اللذات البدنية ، وازالة الشوق لانواع التعظيمات الجاهلية الشريرة (1331) يتفاضل فيها الكاملون تفاضلا كثيرا جدا. وبحسب الفاضل فى كل غرض من هذه الثلثة اغراض يكون تفاضل درجات الانبياء كلهم.
80-1) م وقد علمت ان كل قوة بدنية ، فانها تكل وتضعف وتختل وقتا وتصح وقتا آخر. وهذه القوة المتخيلة قوة بدنية بلا شك. فلذلك جد الانبياء تعطلت نيوتهم عند الحزن او الغضب ونحوهما. قد علمت قوهم : ان النبوة لا تنزل عند الحزن وعند الكسل (1382). وان ابانا يعقوب (1333) لم ياته وحى طول ايام خزنه لاشتغال قوته المتخيلة بفقد ي وسف (1334). وان سيدنا (1335) موسى عليه السلام لم ياته وحى (1336) على ما كان ياتيه من قبل من بعد نوبة الجواسيس (1332) الى ان فنى جيل اصحراء (1938) بجملتهم ، لما عظم عليه امرهم بشدة تجنيهم (1389) . وان 1589 كان عليه السلام لم تكن للقوة المتخيلة فى نبوته مدخل بل فيض العقل (1584) الشريرة : ت ، الشديدة : ج (13823) : ا، اين هنبواه شوره لا متوك عصبوت ولامتوك مصلوت : تج(شبتا30ب (1533) :1، يعقب ابينو :ت ج (1584) :1 ، فصول الرب اليعزر 38 (1588) : 1، ربينو : ج، - : ت (1836) وحى : ت، _ : ج (1887) :1، المرجلين : ت ج (1888)1، دور مدبر : ت ج(تعنيت 30ب 1889) تجنيهم : ت ج، تجنيتهم :ن
Sayfa 446