446

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

.403 و معرفة اسبابه ، وفكرته ابدا مقبلة على الامور الشريفة واعتنائه ، انما هو بمعرفة الاله واعتبار أفعاله وما ينبغى ان يعتقد فى ذلك ويكون قدا عطل فكره وبطل تشوقه للامور البهيمية. اعنى ايثار لذة الاكل والشرب و النگاج.

و بالملة 13281) الحماسسة اللامسة التى بين ارسطو فى الاخلاق وقال بان هذه الحاسة عار علينا. وما اسحسن ما قال، وما اصحكونها عارا لانها لنا من حيث نحن حيوان لا غير، كسائر البهائم ، وليس فيها شيء من معى الانسانية . اما سائر الالتذاذات الحسية مثل الشم والسمع والرؤية فانها وان كانت جسمانية فقد توجد فيها وقتا ما لذة للانسان من جي 14 هو اتسان كما بين ذلك ارسطو. وقد اطرد بنا القول (1325) فى ما ليس من الفرض، لكنه محتاج اليه، اذ اكثر فيكر المتميزين من اهل العلم مشغولة بلذات هذه الحاسة ومتشوقون (1321) هم البها و يعجبون من (1385) ذلك كيف ليس يتنبثون (1326)، ان كانت النبوة مما 79-ب)م ف الطبع. وكذلاك يلزم اايضا ان يكون هذا الشخص قد تعطلت فكرته 1 وبطل تشوقه للرياسات الغير حقيقية اعنى طلب الغلبة ، اوتعظيم العوام له واستجلاب كرامتهم وطاعتهم لمجرد ذلك، بل ينظر الناس كلهم بحسب ال (1547) (292 - ب) ب احوالهم (التى هم بحسبها بلا شك. اما كالسائمة اوكالمفترسسة التى لا يفكر الكامل المتوسد (1324. اذا فكر فيها غير فى وجه الخلاص من اذية المؤذى : منها ان اتفقت له معها مشاركة او الاستنفاع بما يستنفع به ، اك منها آن (1389) اضطر لذللك 111301 فى ضرورية من ضرورياته . فالشخص الذى هذه صفته لا شسلك انه عند ما تفعل قوته المتخيلة التى هى صلى (154) مالجملة . ت ، الجملة : د (1228) القول : ت ب، انكلم : ن (154) مسوقود : ت1 متشوقين (1523) من : ت، مع: ج(13240) ليس يتتباون : ت،8 سساوا ب: بتنيوا : د. يتنبود : ى (1582) الى : ث، الذى : ج (1828) المترسد : ، الموسد : (1340) ان : ث، من : 15801) لذلك : ت ال ذلك : ج

Sayfa 445