Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
402 ولان شيء نعلمك من كلامهم عليهم السلام ونترك نصوص التوراة : (1414 ان يكز فيكم نبى للرب فبالرويا اتعرف له فى حلم اخاطبه فقد اخبرنا تعالى خقيقة النبوة ، وماهيتها ، واعلمنا انه كمال ياق ف الحلم او الرؤيا والرؤيا (143) مشتق هن "راه" ا راى] وهو ان يحصل لقوة المتخيلة من كمال الفعل حتى ترى الشىء كأنه من خارج ويكون (1917) الامر الذى ابتداؤه (1316) منها كانه جاءها على طريق الاحكام .(115 الخارج. وهذان القسمان فيهما مراتب النبوة كلها كما سيبين اعنى بمرأى النبوة او فى الحلم (1318).
وقد علم أن الامر الذى يكون الانسان فى حال يقظته وتصرف وقا (138) له هوالذى تفعل القوة 0 حواسه مشتخلا به جدا مكبا عليه متشوقا المتخيلة فيه فى حال النوم عتد فيض العقل عليها بحسب تهيؤها والتمثيل ف هذا . وتكثير القول فيه فضل ، اذ هذا امر بين قد عرفه كل احد .(122) وهو شبه ادراك الحواس الذى لا يختلف فيه احد من سالمى الفطر (79-1) م وبعد هذه المقدمات فلتعلم انه اذا كانشخص من الناس جوهر دماغه فى اصل جبلته على غاية اعتداله فى صفاء مادته ومزاجه الخاص بكل جزء من اجزائه ، وفى مقداره ، ووضعه ولم تعته عوائق مزاجية من اجل عضواخر. ثم ان ذلك الشخص تعلم وتحكم ، حتى خرج من القو الى الفعل وصار له عقل انسانى على كماله وتمامه ، وخلق انسانية طاهرة (1321) معتدلة ، وكانت تشوقاته كلها للعلم باسرار هذا الوجود (2314) : ع [العدد 6/12] ، ام يهيه نبيا يم الله بمراه اليوم اتودع بحلوم او ادبر بو : ت ج (1315):1، بحلوم او بمراه ومراه : ت ج (28286) ابتد أوه: ت ج، ابتدأ: ن ، ابتداه : ى، الذى تراه [بحذف منها] : ز (1817) الاحكام : ت، الاحساس : ج 15180)1، بمراه منبواه او بحلوم : ت ج (1819) مكبا : ت: مكب : ج. متشوقا : ت ، متشوق : ج (1820) سألى الفطر : ت ، السالمى الفطرة : ج 141) طاهرة : ت ، ظاهرة :
Sayfa 444