444

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

409 جملتها القوة المتخيلة انما هو تابع لافضل مزاج يكون لذلك العضو الحامل لك القوة، ولاحسن مقدار يكون له ولا صفى مادة تكون له .

وهذا أمر لا يمكن ان يسجبر : فائته او يكمل نقصه بالتدبير بوجه .

لان المغصو اللمى قد ساء مزاجه فى إصل الجبلة: غاية التدبير المعدل له ان يبقيه على صححة ما لا ان يرده لأ فضل هيثاته . اما ان كانت آفته من مقداره ، او وضعه او جوهره اعنى جومر المادة التى تكون منها . فهذا مالا حيلة فيه. وانت عالم بهذاكله ، فلا فائدة فى التطويل في بيانه وقد علمت أيضا أفعال هذه القوة المتخيلة من حقظ المحسوسسات و تركيبها ، والمحاكاة التى فى طبيعتها . وان اعظم فعلها واشر فها (1965) 14 انما يكون عند سكون الحواس ، وتعطلها عن أفعالها . حينئذ يفيض عليها فيض مابحسب النهيؤ هو السبب فى المنامات الصادقة ، وهو يعينه سبب النبوة وانما يختلف بالاكثر والاقل لا بالنوع (55 (78_- ب) م قدعلمت ترادف قولهم: ان الحلم واحد من الستين من النبوة (1992) ان يقال كمال ولا يقع التقدير بين شيئين محتلفين بالنوع ما يسوغ 15 الانسان كذا وكذا (1289) ضعف من كمال الفرس . وقد كرروا هذا المعنى (1388). وهذا تشبيه ف" براشيت ربه " وقالوا : ان الحلم فيج النبوة يب. وذلك ان الفجة (1314) هى الثمر(1311). بعينه وشخصه (1312)، غير انه سقط قبل كماله وقبل ان يحين له . كذلك فعل القوة المتخيلة فى حال النوم هو فعلها فى حال النبوة، إلاأن فيها تقصيرا (11815 ولم تصل غايتها 1808) اشرفها: ب، اشرفه : ت (1300):1، بركوت 57 ب لوم احد مششميم بنبواه : ت ج (1807) ما يسوخ : ت، يسوغ : ج (1808) كذار : ت، كذا : ب 150801) : 1، نوبلت نيواه حلوم : ت ج. [براشيت ربه 17، 244 (1530) :1، النوبلت : ت ب(1511) : 1، الفرى : ت ج (1312) بمينه ومخصه :ت، بشخصه حينيه ب(1513) تقصير : ت، تفصيرا :ج

Sayfa 443