432

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

389 و حدوثه كما بينا. كذلك الآراء ايضا فى النبوة ثلثة ولا اعرج على رأى افيقوروس، لانه لا يعتقد وجود إله . فناهيك ان يعتقد تبوة. وانما اقصد لذكر آراء معتقد الإله الرأىالاول: وهورأى جمهور الجاهلية ممن يصدق بالنبوة وبعض عوام (1242) شريعتتا ايضا يعتقدونه (2143) وهو ان الله (2144) تعالى يختار من يشاء من الناس فينييه ويبعثه. لا فرق ان يكون ذلك الشخص عندهم (73-1)م عالما اوجاهلا ، كبيرالسن اوصغيرالسن ، لكنهم يشترطون فيه ايضا خيرية ما، وصلاحية اخلاق. لان الناس الى هذه الغاية ما قالوا انه قد ينبئ لله رجلا شريرا ، الابان يرده (2145) خيرا اولا بحسب هذا الرأى 1. والرأى الثانى : رأى الفلاسفة وهو(1146) ان النبوة كمال ما فى طبيعة الانسان. وذلك الكمال لا يحصل للشخص من الناس الابعد ارتياض يخرج ما فى قوة النوع للفعل ان لم يعق عن (1042) ذلك عائق مزاجى، او سيب ما من خارج كحكم كل كمال (2148) يمكن وجوده فى نوع ما. فانه لا يصح وجود ذلك الكمال على غايته ونهايته فى كل شخص من اشخاص ذلك 1 النوع ، بل فى شخص ما. ولابد ضرورة وان كان ذلك الكمال مما يحتاج ف حصوله لمتخرج، فلا بد من مخرج. وبحسب هذا الرأى لا يمكن ان يتنبأ الجاهل ولا يكون الانسان يمسئ غير نبى ويصبح نبيا كمن يجد وجدة ، بل يكون الامر هكذا. وذلك ان الشخص الفاضل الكامل ف نطقياته وخلقياته ، اذا كانت قوته المتخيلة على اكمل ماتكون وتهيأ (250_ ب) ج 20 التهيؤ الذى ستسمعه ، فانه يتنبأ ضرورة ، اذ هذا كمال هو لنا بالطبع ولا يصح بحسب هذا الرأى ان يكون شخص يصلح للنبوة ، ويتهيأ ها ولا يتنبأ الا ما يصح ان يغتذى شخص صحيح المزاج بغذاء محمود ، فلا ت يتولد من ذلك الغذاء دم جيد ، وما اشبه هذا 2244) الله : ت ، الاله : ج (2142) هوام : ت ج ، هوام اهل : ن (1148) : متقدرنه : ج، يتقده : ت (1185) يرده : ت، يريده: ج(11446) وهو:ت، مو: . (1142) : من : ت ، من : ج (11488) كمال :ت ، كامل : ج

Sayfa 431