Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
383 اما هذا الوجود الخصيص يجملة العالم الذى هو السسماء والارض قاطلق 15(1115 - عليه خلق(1114) لانه عندنا ايجاد من عدم وقال : ايضا: صتع الصورها النوعية الت اعطيت اعنى طيائعها وقال فيها مالك (1446) لاستيلاته عالى عليها استيلاء السيد على عبيده. ولذلك تسمى رب الارض اون (1198) ريا (2129) الابان يكون له 5 كلها (2117) والرب (2118) ، ولما لا يكون ت اك(3120) . وهذا ينحونحو اعتقاد قدم مادة ما، استعمل فيها لفظة الخلق والصنعة (1122) . فاما إله السماء(1123) ، وكذلك اله الحالح (1124) ، فهو باعتيار 3(-72) كما له تعالى، وكما لها فهو إله (1325اى حاكم وهى محكومة ليس بمضنى الاستيلاء . اذ ذلك هو معنى مالك(4216)، وانما هو بعنى اعتيار حظه تعالى 10 فى الوجود وحقلها. فانه الاله ، لاهى اعنى : السماء. فاعلم هذا وهذه المقادير هنا ومغ (2186) ما تقدم ومع ياتى فى هذا المعنى كافية بحسب غرض المقالة وبحسب الناظر فيها فصل لا (31) لعله (1127) قد تبين لك العلة فى تاكيد شريعة السبت وكونها 15 رجما (1128) وسيد النبيين قتل عليها وهى ثالثة وجود الاله ، ونفى الثنوية اذ النهى عن عبادة سواه ، انما هو لتقرير التوحيد. وقد علمت من كلامى أن الاراء ان لم تكن ها أعمال تثبتها وتشهرها وتخلدها ف الجمهور لم تبق. فلذلك شرعنا بتفضيل هذا اليوم حتى تثيت قاعدة حدث العالم وتشهر فى الوجود ؛ اذا عطل الناس كلهم فى يوم واحد (1114) :1، برا : ت ج (1115) :1 ، مشه : ت ج (1116):1، قونه : ت ج (1112) : 6 [يشوع 11/3، 13] ، ادون كل مارص : ت ج (2188) :ع ( الخروج 17/23، 23/34] ، وهادون ، ت، (2889) لايكون : ت ، لم يكن : .
(1120) :1 ، ادون : ت ج (1121) :1 ، قنين : ت ج (1122) : 1، براو عشه : ت ج (1128) :1، الهى مشميم : ت ج (1124) :1، ال هولم : ت ج (18425) :1، الهيم : ت ج (1126) ومع : ج ، مع : ت (112) لعله : ت ، لملك : ج (1128) : 1، بقله :ته
Sayfa 429