424

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

381 كبيرا جدا من الموجودات، لكنه ليس بغاية مقصودة لاستمرار الوجود م (69_ب) فيقال فيه انه طيب(2632) بل لضرورة لزمت لتنكشف الارض فافهم هذا .

ومما يجب ان تعلمه ان الحكماء (982) قد بينوا ان العشب والاشجار علها (185) ، وان ال انبتها الله من الارض ، اتما انبتها بعد ان امطر عليها 5 قوله : يصعد من الارض يخارالخ(1646) انما وصف الحالة الاولى التى كانت قبل تنبت الارض نياتا (1642) . ولذلك ترجم انقلوس : واليخار هو يصعد من الارض (1842) . وبين هو ذلك من النص لقوله : وكل هجر الرية لم يكن بعد فى الارض (2668) فقد بان ذلك.

وقد علمت ايها الناظرز ان اول اسباب الكون والفساد بعد القوى 1 الفلكية الضوء والظلام لما يتبعها من الحر والبرد، وبحركة الفلك تختلط الاسظقسات وبالضوء والظلام ، يختلف امتزاجها، واول امتزاج يحدث منها البخاران اللذان (2944) هما اول (2645) اسباب الآثار العلوية كلها التى المطرمتها، وهما ايضا اسباب المعادن. وبعد ذلك تركيب النبات ، وبعد (1846) البنات، الحيوان، وآخر تركيب (3) هو الانسان، وان الظلام هوطييعة 1 وجود العالم السفلى كله. والضوء طار عليه، حسبك ان يعدم الضوء، تبى الحالة المستقرة ، وهكذا چاء النص فى قصة الخلق (1642) ، على هذا الترتيب سواء ، لم يغادر شيئا من هذا (1039) [براشيت ربه فصل 13] (2040) : ع [ التكوين 6/2] ، واديعله من ارص كو : ت ج (4041) : 6 [التكوين 11/1] ، تدشا هارص دشا : ت ج (2042) : 1، وعنتا هوه سليق من ارصا : ت ب (1048) : 6(التكوين 5/2]، وكل شيح هشده طرم يديه : ج، يهيه :ت] بارص : ت ج (1044) اللذان : ت ج، اللذين : ن (2045) اول : ت ، - : جن (3) تنكيب : ت ج، تركيبه : ن (1046) طبيعة : ت ج، - : ن (1042) : 41 معشه براشيت :ت ج

Sayfa 423