423

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

380 فاعتر ان كتت من اهل الاعتبار كم بي بهده القولة وكيف كشف (69-1) م الامر كله اذا تا ملته (وفهمت كل ما تبرهن فى الآثار وتطلعت على كل ما قالت الناس فى كل شيء منها.

ومما ينبغى ان تعلمه وتتنبه عليه العلة التى من اجلها لم يقل فى اليوم اثانى انه طيب (4654) . وقد علمت اقاويل الحكماء (962) عليهم السلام التى قالوها فى ذلك على جهة التاويل (1633) ، احسنها قولهم : لان عمل الماء لم يته (1634) ، وعلة ذلك ايضا عندى بينة جدا. وذلك انه كلما(1033) ذكر امرا من امور الوجود الحادثة الموجودة على الاستمرار الدائمة المستقرة قال ف ذلك انه طيب (1632) وهذا الجلد (1617) والشيء الذى عليه الذى سمى ماء (2036)، الامر فيه من الخفاء كما (2087) تراه . وذلك انه ان اخذ على ظاهره يجليل النظر كان امرا غير موجود اصلا ، لان ليس ثم جسم آخر غير الاسطقسات بيننا وبين السماء الدنيا ، ولا ثم ماء فوق الهواء.

وناهيك ان تخيل متخيل أن هذا الجلد (1617) وما عليه هو فوق السماء فيكون الامر اشد امتناعا، وابعد عن ان يدرك، وان اخذ على باطنه، وما اريد به كان اشد خفاء ، لانه وجب ان يكون من الاسرار المكتومة (1838) حتى لا يعلمه الجمهور ، فامر هو هكذاكيف يسوغ ان يقال فيه انه طيب(4032) وانما معنى انه طيب (2032)، انه ظاهر المنفغة وبينها فى وجود هذا الوجود وا ستمراره . واما الامر الخفى المعنى الذى ظاهره غير موجود ، كذلك فاى منفعة فيه ظاهرة للناس ، حتى يقال فيه انه طيب (1932) ، ولا بدلى ان از يدك بيانا ، وذلك أن هذا و ان كان جزءا (1032) : : 1، كى طوب : ت ج (1083) :1، الدرش : ت ج (2084) :1، ف شلا شلمه ملاكت هميم : ت ج [براشيت ربه فصل د] (1038) كلما : ت ، كل ما : ج (1036) : 1 ، ميم : ت ج (8082) كما : ت ، بما : ج (20388) المكتومة : ت ج.

المختومة :ن

Sayfa 422