Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
326 بل الزمان مخاوق، اذ هو تابع لحركة الفلك، والفلك مخلوق. ومما يجب ان تعلمه ان كلمة "ات" المقولة فى قوله - (آت) السموات و(ات) الارض (925) قد صرحوا الحكماء (863) فى عدة مواضع انها (976) بمعنى مع "يعنون بذلك انه خلق مع السموات (972) كل ما فى السماء ومع الارض كل مافى الارض . وقد علمت تبيينهم ان السماء والارض خلقا معا لقوله: ادعوهن فيقفن جميعا (979) فيكون الكل خلق معا وتباينت(978) الاشياء كلها اولا اولا حتى انهم مثلوا ذلك بأكار بذرحيا(980) مختلفة فى الارض ن دقيقة واحدة فنجم يعضها بعد يوم وبعضها بعد يومين وبعضها بعد ثلثة، والزراعة كلها كانت فى ساعة واحدة. وبحسب هذا الرأى الصحيح بلا شك ، ينحل الشك الذى اوجب لربى يهودا بن الربى سيمون ان (248-ب) يقول ماقال وصعب عليه باى شيء قدر يوم اول ويوم ثانوثالث(982 67-ب)م وببيان للحكماء قدس سرهم(582) فى "براشيت ربه" قالوا فى النور (993) ال لذكور فى التوراة انه : خلق فى اليوم الأول (964) قال بهذا النص : هذه من الانوار التى خلقت ف اليوم الاول ولم يعلق الى اليوم الرابع (985) فقد وقع التصريح بهذا الغرض ومما يجب ان تعلمه ان الارض (966) اسم مشترك يقال بعموم وخصوص. اما يغموم، فعلى كل مادون فلك القمر اعنى الاسطقسات الاربعة ويقال بخصوص على الواحد الاخير (982) منها وهو الأرض دليل ذلك قوله : وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلام 823) : 4 [التكوين 1/1] ، ات هشميم وات هارص : ت ج (926) انها : ت ، انه : ج (922) السماوات : ت ، السماء : ج (9789) : ع [اشعيا 17/48]، قورا انى يعمدو حدو : ت ج (929) تباينت : ت ، تبينت : چن (980) حبا : ت ، حب : ج(981): 1، يوم راشون ويوم شنى ويوم شلشى : ت ج (982):1، الحكميم ز. ل [لايقرأ فى ج] : ت (983):1، الاور : ت ج (984):1، نبرا بيوم راشون : ت ج (986) :1، [حجيجه 12-1)، [كلمتان ممسوحتان فى ج] ، هن هن شنبراو بيوم راشون ولاقلان عديوم رييعى : ت ج (860):1، ارص : ت چ (992) الاخير : ت ج، الاخر: ن
Sayfa 418