416

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

Bölgeler
Filistin
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

33 االاول فى هذه المقالة انما كان تبيين ما يمكن تبيينه من قصة الخلق وقصة الامر (949) بعد ان ذتدم مقدمتين عامتين.

احداهما هذه المقدمة : وهى ان كل ما ذكر فى قصة الخلق (84 ف التوراة ليس هو كله على ظاهره على ما يتخيل منه الجمهور، لاته لوكان الامركذلك ، لما ظن (842) به اهل العلم ولا اطنبوا الحكماء (ق86 ف اخفائه ومنع الحديث فيه فى الجمهور لان تلك الظواهر مؤدية ، اما فساد تخيل عظيم ، وتطرق آراء سوء فى حق الاله ، او لتعطيل محض وكفر بقواعد الشريعة ، فالصواب الاضراب عن اعتبارها بمجرد الخيال و التعرى(544) عن العلوم ، وليس كما يفعل (945) الوعاظ (946) والمفسرون 1 المساكين الذين ظنوا ان معرفة شرح الالفاظ ، هو العلم وتكثير الكلام و تطويله زيادة عندهم فى الكمال. واما اعتبارها بحقيقة العقل بعد الكمال فى العلوم البرهانية ومعرفة الاسرار النبوية، فلازم ، لكن كل(3) من عرف من ذلك شيئا فلا ينبغى له اشهاره (942) كما بينت مرات فى شرحنا المشنه (948) وببيان قالوا من بداية الكتاب الى هنا تقديس الإله اخفى (1-248) 12 الشيء (949) وقالوا هذا فى آخر ما ذكر فى اليوم السادس (980) . فقد تبين ما ق لناه، لكن لما كان الامر الالهى موجبا ضرورة لكل من ادرك كما لااما (66-1)م ان يفيضه على غيره كما نبين فى فصول تانى فى النبوة ، صار كل عالم ظفر بفهم شىء من هذه الاسرار، اما من نظره او من مرشد ارشده (833) لذلك ، لابد له ان يقول شيئا. والتصريح ممنوع فيلوح فقد وقع من تلك 2 التلويحات والتنبيهات، والاشارات كثير فى اقاويل الحكماء (932) عليهم السلام (95) (040) :1 ، معشه براشيت ومعشه مركبه : ت ج ([694) : 1 ، معشه براشيت : تج (983) ظن : ت ، ضن : جن (948) :1، الحكميم : ت ج (944) التمرى : ت ، التمدى : ن (945) يفعل : ت ، فعل : ج (946) :1 ، الدرشنين : ت ج (3) لكن كل : ت ، لكل : ن (982) اشهاره : ت ، اظهاره : ج (988) انظر لحجيجه فصلق ، ب، م،1 (949):1، متحلت هسفروعد كان كبود اهيم مسترد بر : ت ب، (950) :1 ، بيوم مششى : تج(661) ارشده : ت، _ : ج (982) :1، الحكميم : ت ج(988) عليهم السلام : ج، ز. ل :ت

Sayfa 415