Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
339 صيح. وانما قلت انه لا يتغير شىء من طبيعته ويستمر على ذلك التغير
رزا منم المعجزات لانه ، وان كانت (922) انقليت العصى ثعبانا، وانقلب الماء دما ، واليد الطاهرة الكريمة بيضاء من غير سيب طبيعى موجب ذلك. فان هذه الامور وما شابههالم تستمر ولا صارت طبيعة اخرى بل كما قالوا عليهم السلام (514) العالم يجرى كعادته (515).
هذا هو رأبى ، وهوالذى ينبغى ان يعتقد وان كان الحكماء (928 عليهم السلام (918)، قد قالوا فى المعجزات كلاما غرييا جدا تجده منصوصا براشيت ربه" وفى "مدرش الجامعة" (522) . وذلك المعنى هو انهميرون .
ان المعجزات هى مما فى الطبع ايضا على جهة ما. وذلك انهم قالوا انه 16 عندما خلق الله هذا الوجود وطبعه على هذه الطبائع جعل فى تلك الطبائع ان يحدث فيها كل ما حدث من المعجزات فى وقت حدوثها ، وآية النبى ان اعلمه الله بالوقت الذى يدعى فيه ما يدعى(962) ، فينفعل ذلك الشيء كما جعل فى طبعه فى اصل ماطبع وهذا وان (923) كان كما تراه فاته يدل على عظمة القائل وكونه 1 استصعب كل الاستصعاب ان تتغير (924) طييعة بعد فعل البدء (525) او طرأ مشيئة اخرى بعدما استقرت هكذا ؛ فكانه يرى مثلا انه جعل (95-1)م ف طبيعة الماء ان يتصل ويجرى من العلو للسفل دائما الا فيذلك الوقت الذى غرق فيه المصريون. وذلك الماء خاصة ، فانه ينقسم وقد نبهتك على روح هذا القول. وان ذلك كله هرب من استجداد شيء هناك قيل: 2 انه تبارك وتقدس اسمه قد وضع شروطا للبحر لينفلق امام بنى اسرائيل ذا هو المعنى (926) فارتد البحر عند انبثاق الصبح الى ما كان عليه (947) (912) كانت : ت، كان : ج (918) عليهم السلام : ج، ز. ل : ت (929) :1، انظر عبوده زره 54 ب]،. عولم كنهجو هولك : ت ج (920) :1، الحكميم : ت ج(921) : 1، قهلت : ت ج(922) فيه ما يدهى : ت،_: (929) وان : ج، ان :ت(964) ان تغير : ت، من تغيره : ج (305) :1، معشه بر اثيت : ت ج (966) :1، [بر اشيت ربه، 5 امرربى يوحتن تنايم هتته هقبه عم ميم شيها نقرع لفى هدا هيا دكتيب ت ج 962): الخروج 27/14)، ويفب ميم لفنوت بقرلا ويقثو:ت ج
Sayfa 413