670

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
مستتر. و"علِّم" هذا يتعدّى لمفعولين، المفعول الثاني: "دعاءً" والمعنى: "حفِّظْني".
ولو قال الشّيخ: "عن أبي بكر"، ولم يذكر عبد الله بن عمرو، كما جرت به عادته في الاقتصار على الرّاوي [الأخير] (١) لكَفَاه ذلك، كما عمل في الحديث الأوّل من الكتاب عن عُمر ﵁ ولم يذكُر علقمة الرّاوي عنه.
قوله: "أدعو به": جملة في محلّ صفة لـ "دعاء"، والعائد: "به"، والضّمير يعود على "دعاء"، و"في صلاتي" يتعلّق بـ "أدعو"، ولا يتعلّق بـ "علمني"؛ لفسَاد المعنى، ولا بصفة لها لفسَاده أيضًا.
[قوله] (٢): "قال: قل": فاعل "قال" ضمير يعود على "النبي ﷺ"، و"قل" معمُول للقول، و"اللهم" معمول للقول الثاني، وتقدّم الكلام على لفظ "اللهم" في الحديث الأوّل من "باب الاستطابة".
و"إني": "إنَّ" واسمها وخبرها، وجملة "ظلمت نفسي"، و"ظلمًا" مصدر، و"كثيرًا" نعتٌ له، وبه حصلت الفائدة، لا بالمنعوت.
قوله: "ولا يغفر الذّنوب إلا أنت": لما كان المعنى في غير النبي ﷺ: "ظلمت نفسي باكتساب الذّنوب"، جاء: "ولا يغفر الذنوب إلا أنت" توطئة لقوله: "فاغفر لي"، فـ "الفاء" فاء السببية.
و"اغفر" لفظه لفظ الأمْر، ومعناها الدّعاء. و"إلا" إيجاب للنفي، [و"أنت"] (٣) فاعل "يغفر". والاستثناء مُفرغ (٤).

(١) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٢) بياض بالأصل بقدر كلمة.
(٣) بالأصل: "وأ".
(٤) الاستثناء المفرغ هو الذي لم يُذكر فيه المستثنى منه، مثل قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ [آل عمران ١٤٤]، ولا عمل لـ"إلا" فيه. انظر: أوضح المسالك (٢/ ٢٢٢).

2 / 52