Son aramalarınız burada görünecek
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
İbn Teymiyye (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
((عبيد الله))(١) بن ((عباس))(٢) قال جاءت (الغميصاء)(٣) أو ((الرميصاء))(٤) إلى رسول الله ﷺ تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول فقال رسول الله ﷺ ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره. - ففي حديث ابن عباس وأخيه أنها شكت زوجها قبل أن يطلقها وزعمت أنه لم يصل إليها وطلبت فرقته لذلك فكذبها وأخبر أنه إنما بها مراجعة الأول وأنها ناشز غير مطيعة فقال رسول الله ﷺ ((فإن كان كذلك لم تحلين للأول حتى يذوق عسيلتك)) يريد والله أعلم إني قادر على وطئها وجماعها وإني أنفضها نفض الأديم لكنها ناشز لا تمكنني فإنها تريد رفاعة ((فلذلك))(٥) قال (رسول الله)(٦) ﷺ ((لا تحلين له حتى تذوقي عسيلته)) (فطلقها)(٧) ولم (تذق)(٨) العسيلة أو أنها لما ادعت عدم الوطئ كانت معترفة بأنها (لم)(٩) تحل للأول حلالا بدعوى الزوج أنه وطئها إذا كانت هي معترفة بما يوجب التحريم لكن حديث مالك عن ولد عبدالرحمن يدل على أنه كان معترضا عنها وحديث ابن عباس (يقتضي دعواه إما التمكن من وطئها أو فعل الواطئ فعل حديث ابن عباس) (١٠) تكون قد جاءت إلى النبي ﷺ قبل الطلاق ثم جاءته بعده وعبد الرحمن إما أنه كان معترضا عنها كما أخبرت أو كانت ناشزا عنه كما أخبر وبكل حال فهذا يدل على الرغبة التامة في مراجعة الأول فإنها تكون قد جاءت
(١) في ق - عبد الله. (٢) في غير الأصل - العباس.
(٣) في م - العميضاء وفي الأصل - العميصاء. (٤) في م - الرميضاء.
(٥) سقط من - م. (٦) في م - النبي.
(٧) سقط من - م. (٨) في ق - تذوقا.
(٩) في م - لا.
(١٠) ما بين المعكوفتين سقط من - م.
589