Son aramalarınız burada görünecek
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
İbn Teymiyye (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
الحقيقة إنما هي بالقلوب وإنما العبارات مبينات لما في القلوب لاسيما أن قيل هي إخبارات وبيانها لما في القلب لا يختلف بجميع الكلام في وقت أو يفرقه في وقتين لاسيما الكلام الكثير الذي قد يتعذر ذكره في التعاقد وهذا هو الواقع في خطاب جميع الخلق بل في أفصح الخطاب وأبلغه فإن من مهد قاعدة بين بها مراده فإنه يطلق الكلام ويرسله وإنما يريد به ذلك المقيد الذي تقدم والمستمع يفهم ذلك منه ويحمل كلامه عليه كالعالم يقول مثلا يجوز للرجل أن يوصي بثلث ماله فلا يدخل في كلامه المجنون ونحوه للعلم بأنه (قد)(١) قرر في موضع آخر أن كلام المجنون لاحكم له في الشرع فكذلك الرجل يقول (بعت)(٢) وأنكحت فإن هذا اللفظ (وإن)(٣) كان مطلقا في اللفظ فهو مقيد بما (تشارطا)(٤) عليه قبل ذلك. ومعنى كلامه بعتك البيع الذي تشارطنا (عليه)(٥). وأنكحتك النكاح الذي تراضيا به فمن جعل كلامه مطلقا بعد أن تقدم منه المشارطة والمواطأة فقد خرج عن مقتضي قواعد خطاب الخلق وكلامهم في جميع إيجابهم ومقاصدهم. وهذا واضح لا معنى للاطناب فيه وإذا كان الشرط المشروط قبل العقد كالمشروط فيه فمعلوم أن الشرط العرفي كالشرط اللفظي ولهذا قالوا من دفع ثيابه إلى غسال يعرف منه الغسل بالأجرة لزمه الأجرة بناء على أن العرف شرط وكذلك من دخل حمام حمامي أو ركب سفينة ربان فإنه يلزمه الأجرة بناء على العرف (وكذلك لا خلاف أنه لو أطلق الدراهم والدنانير في عقد بيع أو نكاح أو صلح أو غيرها ١/ ب انصرف إلى النقد الغالب المعروف بين المتعاقدين وكان هذا العرف مقيدا
(١)سقط من م. (٢) سقط من الأصل - م.
(٣) سقط من - م. (٤) في م - تساقطا.
(٥) سقط من - ق.
531