527

The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis

بيان الدليل على بطلان التحليل

Soruşturmacı

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

Yayıncı

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

وقال: ﴿والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون﴾(١) وقال ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾(٢) وقال ﴿وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا﴾(٣) ولم يفرق سبحانه بين عقد وعقد وعهد وعهد ومن شارط غيره في بيع أو نكاح على صفات اتفقا عليها ثم تعاقدا بناءً عليها فهي من عقودهم وعهدهم لايميزون ولا يفهمون إلا ذلك والقرآن نزل بلغة العرب وقال سبحانه وتعالى ﴿ومن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾(٤) وقال ﴿ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها﴾(٥) يعني العهود ومن نكث الشرط المتقدم فهو ناكث كمن نكث المقارن لا تفرق العرب بينهما في ذلك وكذلك قال ﷺ ((المسلمون على شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا)) رواه أبو داود وغيره(٦). والمسلمون يفهمون أن ما تقدم العقد (شرط)(٧) كما قارنه حتى أنهم وقت الخصام يقول أحدهما لصاحبه ألم يكن الشرط بيننا (كذا)(٨) ألم أشارطك على كذا والأصل عدم نقل اللغة وتغييرها وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ أنه قال ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة عند إسته بقدر غدرته فيقال هذه (غدرة)(٩) فلان(١٠) ومن شارط غيره على شيء على أن يتعاقدا عليه وتعاقدا ثم لم يف له بشرطه فقد غدر به هذا هو الذي يعقله الناس و يفهمونه ولا يعرف التفريق بينهما في معاني الكلام عن أحد من أهل اللغة ولا في الحكم عمن قوله حجة ملزمة وفي الصحيحين عن المسور بن مخرمة(١١)

(١) المؤمنون (٨)، المعارج (٣٢). (٢) النساء (١).
(٣) الإسراء (٣٤). (٤) الفتح (١٠).
(٥) النحل (٩١). (٦) سبق تخريجه.
(٧) في م - شرطاً. (٨) في غير الأصل - كذلك.
(٩) في م - غديرة. (١٠) سبق تخريجه.
(١١) ابن نوفل بن أهيب بن زهره بن كلاب القرشي الزهري اختلف في وفاته، الإصابة (٤١٩/٣).

527