Son aramalarınız burada görünecek
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
İbn Teymiyye (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
راجعتك(١) وهذا دليل (بين)(٢) على أنها من آياته وإذا كانت من آياته فاتخاذها هزواً (فعلها)(٣) مع عدم اعتقاد حقائقها التي شرعت هذه الأسباب لها كما أن استهزاء المنافقين أنهم ﴿إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم﴾(٤) فيأتون بكلمة الإيمان غير معتقدين حقيقتها بل مظهرين خلاف مايبطنون (فكل)(٥) من أتي بالرجعة غير قاصد بها مقصود النكاح بل الضرار أو نحوه أو أتي بالنكاح غير قاصد به مقصود النكاح بل التحليل ونحوه فقد اتخذ (آيات)(٦) الله هزواً حيث تكلم بكلمة العقد وهو غير معتقد للحقيقة التي توجبها هذه الكلمة من مقصود النكاح كالمنافق في أصل الدين سواء فذاك نفاق في أصل الدين وهذا نفاق (في)(٧) شرائعه فإن قول الإنسان آمنا كقوله تزوجت هو إخبار عما في باطنه من الاعتقاد المتضمن للتصديق والإرادة من وجه وهو أنشاء لعقد الإيمان وعقد النكاح من حيث هو يبتدي الدخول في ذلك من وجه فإذا لم يكن صادقا في الإخبار عما في باطنه من الاعتقاد (أولاً)(٨) تصديق معه ولا إرادة له ولاهو (داخل)(٩) في حقيقة الإيمان والنكاح بل إنما تكلم بكلمة ذلك لحصول بعض الأحكام التي هي من توابع ذلك فليس هو صادقا في هذه الكلمة لامن حيث هي إنشاء ولا من حيث هي إخبار (وذكر هذه)(١٠) الآية بعد قوله سبحانه ﴿ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا﴾(١١) ودليل على أن إمساكهن ضرار من إتخاذ (آيات)(١٢) الله
(١) سبق تخريجه. (٢) سقط من ق.
(٣) في م - فلعلها وفي ق - ففعلها. (٤) البقرة (١٤).
(٥) في م - وكل. (٦) في م - بآيات.
(٧) في م - منع. (٨) في م - ولا.
(٩) في م - داخلاً. (١٠) وذكره في هذه.
(١١) البقرة (٢٣١). (١٢) سقط من الأصل.
515