Son aramalarınız burada görünecek
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
İbn Teymiyye (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
تقع أخرى ومعلوم أن نكاح الرغبة والدلسة بهذه المثابة فيشبه والله أعلم أن يكون إنما عدل لفظ فارق إلى لفظ طلق للإيذان بأنه نكاح قد يكون فيه الطلاق لا نكاح معقود لوقوع الطلاق يؤكد هذا أن لفظ الفراق أعم فائدة وبه جاء القرآن في مثل قوله سبحانه ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾(١) فلو لم يكن في لفظ الطلاق خصيصة لكان ذكره أولى وما ذكرناه فائدة مناسبة يتبين بملاحظتها كمال ((موقع))(٢) الخطاب يبين هذا أن الغاية المؤقتة بحرف حتى تدخل في حكم المحدود المغيا لا نعلم بين أهل اللغة خلافا فيه وإنما اختلف الناس في الغاية المؤقتة بحرف إلى(٣) ولهذا قالوا في قولهم أكلت السمكة حتى رأسها. وقدم (الحاج)(٤) حتى المشاة وغير ذلك إن الغايات (داخلة)(٥) في حكم ما قبلها فقوله سبحانه فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره(٦) [يقتضي أنها لا تحل له حتى توجد الغاية التي هي نكاح زوج غيره] وأن هذه الغاية إذا وجدت انتهى ذلك التحريم الممدود إليها وانقضى وهذا القدر وحده كاف في بيان حلها للأول إذا فارقها الثاني بموت أو فسخ أو طلاق لأنه إذا نكحها زوج غيره فقد زال التحريم الذي كان قد حدث بالطلقات الثلاث وبقيت كسائر المحصنات فيها تحريم آخر من غير جهة الطلاق فإذا زال هذا التحريم بالفرقة لم يبق فيها واحد من التحريمين فتعود كما كانت إذ أنه أريد بنكاح زوج غيره مجموع مدة النكاح بناء على أن النكاح اسم المجموع ذلك كما يقال لا أكلمك حتى تصلي فإن كان المراد هذا كان التقدير أنها لا تحل له إلا بعد انقضاء نكاح زوج غيره ومعناه كمعنى الأول
(١) الطلاق (٢). (٢) في ق - موضع.
(٣) الجامع لأحكام القرآن (٨٦/٦) (٣٢٧/٢).
(٤) في م - الحجاج. (٥) سقط من م.
(٦) البقرة (٢٣٠).
507