Son aramalarınız burada görünecek
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
İbn Teymiyye (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
بنكاح أو ملك يمين وثبت أنها لا تحل للمطلق إذ الله حرمها عليه حتى تنكح زوجاً غيره.
المسلك السادس: (أنه)(١) سبحانه قال: ﴿فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون﴾(٢) يعني فإن طلقها هذا الزوج الثاني الذي نكحته فلا جناح (عليها)(٣) وعلى المطلق الأول أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وحرف إن في لسان العرب لما يمكن وقوعه وعدم وقوعه فأما ما يقع لازماً أو غالباً فيقولون فيه إذا فإنهم يقولون إذا احمر البسر فائتني ولا يقولون إن احمر لأن احمراره واقع فلما قال فإن طلقها علم أن ذلك النكاح المتقدم نكاح (يقع)(٤) فيه الطلاق تارة ولا يقع أخرى ونكاح المحلل يقع فيه الطلاق لازماً أو غالباً وإنما يقال في مثله فإذا طلقها ولا يقال فالآية عمت كل نكاح فلهذا قيل فإن طلقها إذ من الناكحين (من)(٥) يطلق (ومنهم من لا يطلق)(٦) وإن كان غالب المحللين يطلق لأن نقول لو أراد سبحانه ذلك لقال فإن فارقها لأنه قد يموت عنها وقد (تفارقه)(٧) بانفساخ النكاح بحدوث صهر أو رضاع أو لعان أو بفسخة لعسرة أو غيرها فتحل لكن هذه الأشياء ليست بيد الزوج وإنما بيده الطلاق خاصة فهو الذي إذا قيل فيه إن طلق حلت للأول دل على أن النكاح نكاح رغبة قد يقع فيه الطلاق وقد لا يقع لا نكاح دلسة (يستلزم)(٨) وقوع الطلاق إلا نادراً ولو قيل فإن فارقها دل ذلك على أن النكاح تقع فيه الفرقة تارة ولا
(١) في م - أن الله. (٢) البقرة (٢٣٠).
(٣) في غير الأصل - عليهما. (٤) في - م - وقع.
(٥) في ق - أن. (٦) سقط من - م.
(٧) في - م - يفارقها. (٨) في - م - يلتزم.
506