Son aramalarınız burada görünecek
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
İbn Teymiyye (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
بالخبر المتلقي بالقبول أو الصحيح مطلقا ولقد ذل هنا مستدلاً ومستشكلا من اعتقد أن آية الأنعام من آخر القرآن نزولا(١)
وإذا ظهر العقد على غير محل لم يعلم به المشتري والمستنكح باطلاً باطنا غير مفيد للحل باطنا وإن الانتفاع الحاصل لسبه ليس هو حلالاً في الحقيقة وإنما هو عفا الله عنه فما دام مستصحبا لعدم العلم فحكمه ما ذكرت فإن على حقيقة الأمر فحكمه معروف إن كان نكاحاً فرق بينها ويثبت فيه حكم العقد الفاسد والوطن فيه (من وجوب)(٢) العدة والمهر والنسب واندراء الحد ولم يثبت فيه (٣) إرث ولا جواز استدامة وهل يثبت به حرمة المصاهرة (أو)(٤) يقع فيه الطلاق أو تجب فيه عدة الوفاة ويوجب الإحداد؟ فيه خلاف وتفصيل على مذهب الإمام أحمد وغيره(٥) وأما في البيع ففيه خلاف وتفصيل ليس هذا موضعه إذا عرف هذا فمسئلة التحليل هي من هذا القسم فإن قصد التحليل إنما حرم لحق الله سبحانه بحيث لو
(١) اعلم أن المفسرين في هذه الآية هل هي مكية أو مدنية فذهب الأكثر إلى أنها مكية وكل محرم حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو جاء في الكتاب مضمون إليها وبه قال أكثر أهل العلم من أهل النظر والفقه والأثر وقيل إنها منسوخة بقوله عليه السلام («أكل كل ذي ناب من السباع حرام)) أخرجه مالك وهو حديث صحيح وقيل الآية محكمة ولا يحرم إلا ما فيها وهو قول يروي عن ابن عباس وابن عمر وعائشة وروي عنهم خلافه وزعم ابن العربي أن هذه الآية مدنية ومكية في قول الأكثر نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم نزل عليه قول ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ وذلك يوم عرفة ولم ينزل بعدها ناسخ فهي محكمة قال القرطبي (قلت وهذا ما رأيته قاله غيره وقد ذكر أبو عمر بن عبد البر الإجماع في أن سورة الأنعام مكية إلا قوله تعالى ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ الثلاث الآيات، تفسير القرطبي (١١٦/٧) أحكام القرآن لابن العربي (٧٦٤/٢)، التفسير الكبير (٢٤٢/١٣).
(٢) في ق - موجب. (٣) في ق - به.
(٤) في ق - و.
(٥) النكاح الفاسد تفصيله وما يتعلق به من الأحكام كتب الفروع.
452