Son aramalarınız burada görünecek
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
İbn Teymiyye (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
أكثر من أربع(١) لأن الزيادة على ذلك ذريعة إلى الجور بينهن في القسم وإن زعم أنه به قوة على العدل بينهن مع الكثرة، وكذلك عند من زعم أن العلة إفضاء ذلك إلى كثرة (المؤنة)(٢) المفضية إلى أكل الحرام من مال اليتامى وغيرهن(٣) وقد بين العلة الأولى بقوله تعالى:
﴿ذلك أدنى أن لا تعولوا﴾(٤) وهذا نص في اعتبار الذريعة.
العاشر:- إن الله سبحانه حرم خطبة المعتدة صريحا حتى حرم ذلك في عدة الوفاة(٥) وإن كان المرجع في انقضائها ليس هو إلى المرأة فإن إباحة الخطبة قد يجر إلى هو ما أكبر من ذلك.
(١) ورد ذلك صريحا عنه ﷺ من حديث ابن عمر في قصة عيلان بن سلمة، أخرجه الترمذي وابن ماجه ومالك والشافعي وأحمد، سنن الترمذي - النكاح - باب ما جاء في الرجل يسلم وعنده عشر نسوة ح (١٣٨)، سنن ابن ماجه - النكاح - باب الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة ح (١٩٥٣) موطأ مالك - الطلاق - باب جامع الطلاق (٥٨٦/٢) ترتيب مسند الشافعي - النكاح (١٦/٢) مسند أحمد (٤٤/٢) كما ورد من حديث عوف بن الحارث في قصة نوفل بن المغيرة قال أسلمت وتحتي خمس نسوة فسألت النبي ﷺ فقال: ((فارق واحدة وأمسك أربعا..)) إلخ أخرجه الشافعي والبيهقي، ترتيب مسند الشافعي - النكاح (١٦/٢)، السنن الكبرى للبيهقي النكاح - باب من يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة (١٨٤/٧) قال الترمذي عن هذا الحديث وسمعت محمد بن إسماعيل يقول هذا حديث غير محفوظ.. إلى أن قال والعمل على حديث عيلان بن سلمة عند أصحابها منهم الشافعي وأحمد وإسحاق.
(٢) في م - الورثة.
(٣) يشير المصنف إلى قوله تعالى ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا﴾ الآية النساء (٣)، وقد ذكر الله قبلها قوله ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا﴾ النساء (٢).
(٤) النساء (٣).
(٥) يشير المصنف إلى قوله تعالى: ﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكنتم في أنفسكم.. الآية﴾ البقرة (٢٣٥) وهذه الآية تدل على إباحة التعريض بخطبة المعتدة دون التصريح ولا أعلم آية غيرها تدل على تحريم التصريح بخطبتها وأحسب أن المصنف لا يقصد غيرها.
360