556At-Tawdih ar-Rashid fi Sharh at-Tawhidالتوضيح الرشيد في شرح التوحيدKhaldoun Naguib خلدون نغوي TürlerProhibition and PermissibilitySalafism and WahhabismFiqh for Non-Affiliates and its Principles•BölgelerMısır٧) (فَإِنَّ لِي ذِمَّةً مِنْهُ بتَسْمِيَتِي ... مُحمَّدًا وَهُوَ أَوْفَى الخَلْقِ بِالذِّمَمِ)التَّعْلِيْقُ: هَذَا كَذِبٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى وَعَلَى رَسُوْلِهِ ﷺ، فَلَيْسَ بَيْنَهُ ﵊ وَبَيْنَ من اسْمِهُ مُحَمَّدٌ ذِمَّةٌ إِلَّا بِالطَّاعَةِ؛ لَا بِمُجَرَّدِ الاشْتِرَاكِ فِي الاسْم.وَفِي صَحِيْحِ مُسْلِمٍ عَنْ رَبِيْعَةَ بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَمِيِّ؛ قَالَ: (كُنْتُ أَبِيْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوْئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: (سَلْ). فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ. قَالَ: (أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ). قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: (فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُوْدِ). (١)وَلَعَلَّ مَا اشْتُهِرَ مِنَ الأَحَادِيْثِ البَاطِلَةِ هُوَ سَبَبُ قَوْلِهِ ذَاكَ، كَمِثْل حَدِيْثِ (مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُوْدٌ؛ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا - تَبَرُّكًا بِهِ - كَانَ هُوَ وَمَوْلُوْدُهُ فِي الجَنَّةِ) وَهُوَ مَوْضُوْعٌ. (٢)(١) مُسْلِمٌ (٤٨٩).(٢) اُنْظُرِ (المَوْضُوْعَاتُ) (١٥٧/ ١) لِابْنِ الجَوْزِيِّ. وَاُنْظُرِ الضَّعِيْفَةَ (١٧١).1 / 556KopyalaPaylaşAI Sormak