646التيسير في التفسيرالتيسير في التفسيرAbu Hafs al-Nasafi - 537 AHأبو حفص النسفي - 537 AHSoruşturmacıماهر أديب حبوش وآخرونYayıncıدار اللباب للدراسات وتحقيق التراثBaskıالأولىYayın Yılı1440 AHYayın YeriأسطنبولTürlerJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•BölgelerÖzbekistan•İmparatorluklar & DönemlerSelçuklularوقيل: أي: نُنزِّهك عن الصاحبةِ والأولاد، والأضدادِ والأنداد، وعن الصفاتِ التي لا تليقُ بك.وقوله: ﴿بِحَمْدِكَ﴾: روينا عن ابنِ عباس وابنِ مسعود ﵃ أنَّ معناه: بأَمرك (^١)، وتحقيقُه: ﴿بِحَمْدِكَ﴾؛ أي: بأمرك المحمود، مصدرٌ أُريد به المفعول، كقولهم: هذا ضربُ الأمير؛ أي: مضروبُه.وقال الثعلبيُّ: قال بعضُهم: أي: نُصلِّي لك بفاتحة الكتاب (^٢).فقوله: ﴿بِحَمْدِكَ﴾ هذا اسمُ هذه السورة، وأُضيفت إلى اللَّه تعالى لأنَّها وحيُه وكلامه.وقال مجاهد: أي: نُعظِّمك بالحمد لكَ على نعمِك (^٣).وتحقيقُ قولهم: ﴿نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾؛ أي: نقول: سُبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، وهو تنزيهُه عن الصفات المذمومة (^٤)، وحمدُه على الصفات الحميدة.وقال المفضَّل: أي: نرفعُ أصواتَنا بذِكْرك؛ قال جرير:قَبَحَ الإلهُ وجوهَ تَغْلِبَ كلَّما... سَبَحَ الحجيجُ وكبَّروا إِهلالا (^٥)(^١) انظر التعليق السابق.(^٢) انظر: "تفسير الثعلبي" (١/ ١٧٦).(^٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٠٦).(^٤) في (أ): "الذميمة".(^٥) "ديوان جرير" (١/ ٥٢)، و"النكت والعيون" (١/ ٩٨)، و"غرائب التفسير" لمحمود بن حمزة الكرماني (١/ ١٣٢). ورواية الديوان: (شبح الحجيجُ)، وفسره ابن حبيب شارحه بقوله: الشبح: رفع الأيدي بالدعاء.2 / 58KopyalaPaylaşAI Sormak