645التيسير في التفسيرالتيسير في التفسيرAbu Hafs al-Nasafi - 537 AHأبو حفص النسفي - 537 AHSoruşturmacıماهر أديب حبوش وآخرونYayıncıدار اللباب للدراسات وتحقيق التراثBaskıالأولىYayın Yılı1440 AHYayın YeriأسطنبولTürlerJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•BölgelerÖzbekistan•İmparatorluklar & DönemlerSelçuklularوإذا الحبيبُ أَتَى بذنبٍ واحدٍ... جاءَت محاسنُه بألفِ شفيعِ (^١)وقال آخر:فإنْ يَكُن الفعلُ الذي ساءَ واحدًا... فأَفعالُه اللَّاتي سَرَرْنَ أُلوفُ (^٢)وقال آخر:ما حَطَّكَ الواشونَ عن رُتبةٍ... عندي ولا ضَرَّكَ مُغتابُكأنَّهم أَثْنوا ولم يَعلموا... عليكَ عندي بالَّذي عابُوا (^٣)وقوله: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾: التسبيحُ: تنزيهُ اللَّهِ تعالى مِن كلِّ سوءٍ، وسبحانَ مِن كذا؛ أي: ما أبعده، وقال الشاعر:أقولُ لمَّا جاءَني فَخْرة... سُبْحانَ مِن عَلقمةَ الفاخِرِ (^٤)ويقال: هو كلمةُ تعجُّب، ومعنى هذا البيت؛ أي: عجبًا منه.وقوله تعالى: ﴿كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: ١٤٣]؛ أي: المصلِّين، ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ [الأنبياء: ٢٢]؛ أي: صلُّوا للَّهِ، والسُّبْحةُ: النافلةُ.وأمَّا التفسير:فقد قال ابنُ عباس وابنُ مسعود ﵃: معناه: ونحن نُصلِّي بأمرك (^٥).(^١) البيت في "لطائف الإشارات" للقشيري (١/ ٧٥).(^٢) البيت للمتنبي، وهو في "ديوانه" (ص: ١٠٠).(^٣) البيتان للحسن بن هانئ، وهما في "ديوانه" (ص: ٦٩).(^٤) البيت للأعشى، وهو في "ديوانه" (ص: ٩٤)، و"الكتاب" (١/ ٣٢٤)، وعلقمة هو ابن علاثة، والبيت في هجائه.(^٥) رواه عنهما الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٠٤).2 / 57KopyalaPaylaşAI Sormak