The Jurisprudential Questions on the Juridical Choices of Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Yayın Yılı
1429 AH
Son aramalarınız burada görünecek
The Jurisprudential Questions on the Juridical Choices of Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah
Ibn al-Lahham (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Yayın Yılı
1429 AH
أبيرق(١) وغيرهم.
ثم المبهم قد يكون مطلقاً، وقد ينحصر في قوم، كقولها: نكحني أحدهما، وقوله: زوجني أحدهما.
س ١٦٣٩: هل الثبوت المحض يصح بلا مدعى عليه؟
= ابن أبي حثمة قال: انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود إلى خيبر - وهو يومئذ صلح- فتفرقا فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة أبناء مسعود إلى النبي ﷺ فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال رسول الله ﷺ كبر كبر - وهو أحدث القوم - فسكت. فتكلما. قال: أتحلفون وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم؟ قالوا: فكيف نأخذ أيمان قوم كفار، فعقله النبي ﷺ من عنده. رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن)) (قلت): رواه البخاري ٢٢٧٥/٥، رقم: ٥٧٩١ وغيره.
(١) قال الشيخ محمد حامد الفقي بهامشه معلقاً على هذا الموضع: ((روى ابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس: أن نفراً من الأنصار غزوا مع رسول الله ﷺ في بعض غزواته، فسرقت درع لأحدهم، فأظن بها رجلاً من الأنصار، فأتى صاحب الدرع رسول الله ﷺ فقال: إن طعمة بن أبيرق سرق درعي. فلما رأى السارق ذلك عمد إليها فألقاها في بيت رجل بريء. وقال لنفر من عشيرته: إني غيبت الدرع وألقيتها في بيت فلان، وستوجد عنده. فانطلقوا إلى نبي الله ﷺ ليلاً فقالوا: يا نبي الله: إن صاحبنا بريء، وإن صاحب الدرع فلان. وقد أحطنا بذلك علماً فاعذر صاحبنا على رؤوس الناس، وجادل عنه، فإنه إن لم يعصمه الله بك يهلك، فقام رسول الله ﷺ فبرأه وعذره على رؤوس الناس، فأنزل الله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (١٠٥)﴾ [النساء: ١٠٥] إلى قوله، ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٧]. اهـ من تفسير ابن كثير ج٢ ص٥٧٣) (قلت): رواه ابن جرير الطبري في تفسيره ٢٦٥/٤. والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٢٦ رقم: ٨١٦٤.
715