715

The Jurisprudential Questions on the Juridical Choices of Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah

التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية

Yayıncı

مكتبة الرشد

Yayın Yılı

1429 AH

Bölgeler
Suriye
Lübnan
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

أبيرق(١) وغيرهم.

ثم المبهم قد يكون مطلقاً، وقد ينحصر في قوم، كقولها: نكحني أحدهما، وقوله: زوجني أحدهما.

س ١٦٣٩: هل الثبوت المحض يصح بلا مدعى عليه؟

= ابن أبي حثمة قال: انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود إلى خيبر - وهو يومئذ صلح- فتفرقا فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة أبناء مسعود إلى النبي ﷺ فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال رسول الله ﷺ كبر كبر - وهو أحدث القوم - فسكت. فتكلما. قال: أتحلفون وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم؟ قالوا: فكيف نأخذ أيمان قوم كفار، فعقله النبي ﷺ من عنده. رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن)) (قلت): رواه البخاري ٢٢٧٥/٥، رقم: ٥٧٩١ وغيره.

(١) قال الشيخ محمد حامد الفقي بهامشه معلقاً على هذا الموضع: ((روى ابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس: أن نفراً من الأنصار غزوا مع رسول الله ﷺ في بعض غزواته، فسرقت درع لأحدهم، فأظن بها رجلاً من الأنصار، فأتى صاحب الدرع رسول الله ﷺ فقال: إن طعمة بن أبيرق سرق درعي. فلما رأى السارق ذلك عمد إليها فألقاها في بيت رجل بريء. وقال لنفر من عشيرته: إني غيبت الدرع وألقيتها في بيت فلان، وستوجد عنده. فانطلقوا إلى نبي الله ﷺ ليلاً فقالوا: يا نبي الله: إن صاحبنا بريء، وإن صاحب الدرع فلان. وقد أحطنا بذلك علماً فاعذر صاحبنا على رؤوس الناس، وجادل عنه، فإنه إن لم يعصمه الله بك يهلك، فقام رسول الله ﷺ فبرأه وعذره على رؤوس الناس، فأنزل الله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (١٠٥)﴾ [النساء: ١٠٥] إلى قوله، ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٧]. اهـ من تفسير ابن كثير ج٢ ص٥٧٣) (قلت): رواه ابن جرير الطبري في تفسيره ٢٦٥/٤. والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٢٦ رقم: ٨١٦٤.

715