704

The Jurisprudential Questions on the Juridical Choices of Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah

التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية

Yayıncı

مكتبة الرشد

Yayın Yılı

1429 AH

Bölgeler
Suriye
Lübnan
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

والعلماء به إلى اليوم بقصد حسن، بخلاف الإمامية(١).

وقال أبو العباس: الفقيه الذي سمع اختلاف العلماء وأدلتهم -في الجملة- لا بد أن يكون عنده ما يعرف به رجحان القول.

س ١٦١٧: هل للحاكم وغيره أن يبتدئ الناس بقهرهم على ترك ما يسوغ وإلزامهم برأيه؟

ج: ليس للحاكم وغيره أن يبتدئ الناس بقهرهم على ترك ما يسوغ وإلزامهم برأيه اتفاقاً، ولو جاز هذا؛ لجاز لغيره مثله، وأفضى إلى التفرق والاختلاف.

س ١٦١٨: هل يلزم التمذهب بمذهب وامتناع الانتقال إلى غيره؟

ج: في لزوم التمذهب بمذهب وامتناع الانتقال إلى غيره، وجهان في مذهب أحمد وغيره.

وفي القول: بلزوم طاعة غير النبي صلى الله عليه وسلم في كل أمره ونهيه، وهو خلاف الإجماع، وجوازه فيه ما فيه.

س ١٦١٩: من أوجب تقليد إمام بعينه، ما حكمه؟ وما القول إن كان متبعاً لإمام وخالفه لترجح دليل عنده؟

(١) الإمامية: هم الرافضة الإثنا عشرية، ومن أصولهم: التوحيد والعدل والنبوة والإمامة. وقالوا: بردة جملة الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وبتحريف القرآن، وغلوا في آل البيت رضي الله عنهم وجعلوا لهم منزلة الربوبية والألوهية من حيث علمهم الغيب والتحكم في مقاليد الكون وتدبيره، وصرف بعض العبادة كالطواف بقبورهم والتمسح بها والاستغاثة بهم ودعائهم من دون الله. وكذا لهم جملة من العقائد تصادم بدهيات الشريعة وقواطع النصوص الثابتة.

704