The Jurisprudential Questions on the Juridical Choices of Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Yayın Yılı
1429 AH
Son aramalarınız burada görünecek
The Jurisprudential Questions on the Juridical Choices of Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah
Ibn al-Lahham (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Yayın Yılı
1429 AH
س ١٤٨٢ : بين الحكم فيما يلي : من غضب فقال : ما نحن مسلمون. من قال لذمي : يا حاج.
ج : من غضب فقال : ما نحن مسلمون. إن أراد ذم نفسه لنقص دينه، فلا حرج فيه ولا عقوبة.
ومن قال لذمي : يا حاج. عزر ؛ لأن فيه تشبيه قاصد الكنائس بقاصد بيت الله، وفيه تعظيم ذلك، فهو بمنزلة من يشبه أعياد الكفار بأعياد المسلمين.
س ١٤٨٣ : ما الحكم فيمن يسمي من زار القبور والمشاهد حاجاً ؟ أو جعل له مناسك ؟
ج : كذا يعزر من يسمي من زار القبور والمشاهد حاجاً ؛ إلا أن يسميه حاجاً بقيد، كحاج الكفار والضالين، ومن سمى زيارة ذلك حجاً، أو جعل له مناسك فإنه ضال مضل ؛ ليس لأحد أن يفعل في ذلك ما هو من خصائص حج البيت العتيق(١).
س ١٤٨٤: ما الحكم إن اشترى اليهودي نصرانياً، فجعله يهودياً ؟
ج: إن اشترى اليهودي نصرانياً، فجعله يهودياً، عزر على جعله يهودياً، ولا يكون مسلماً.
س ١٤٨٥ : هل يجوز للجذمى مخالطة الناس؟ وما وجب ولي
(١) قال الشيخ محمد حامد الفقي بهامشه معلقاً على هذا الموضع: ((وكذلك من سمى هذه القباب والمزارات الوثنية حرماً، كتسمية المصريين المزارين المنسوبين إلى الحسين وزينب ثه: الحرم الحسيني والحرم الزينبي، فينبغي أن يعزر أشد التعزير)).
637