558

Kurallar ve Faydalar

القواعد والفوائد

Yayıncı

مطبعة جاويد بريس

Yayın Yeri

كراتشي

إليه الناس في حوائجهم. و (القادر): الموجد للشئ، اختيارا، و (المتقدر): أبلغ، لاقتضائه الاطلاق، ولا يوصف بالقدرة المطلقة غير الله تعالى. و (المقدم والمؤخر): المنزل للأشياء في منازلها، وترتيبها في التكوين والتصوير، والأزمنة والأمكنة، على ما تقتضيه الحكمة. و (الأول والآخر): أي لا شئ قبله ولا معه ولا بعده. و (الظاهر): أي بآياته الظاهرة الباهرة الدالة على ربوبيته ووحدانيته، أو: العالي الغالب، من الظهور.

بمعنى العلو والغلبة، ومنه قوله عليه السلام: (أنت الظاهر فليس فوقك شئ) . و (الباطن): الذي لا يستولي عليه توهم الكيفية، أو: المحتجب عن أبصارنا. ويكون معنى الظاهر: المتجلي لبصائرنا. وقيل : هو العالم بما ظهر من الأمور، والمطلع على ما بطن من الغيوب. وينبغي أن يقرن بين هذين الاسمين أيضا.

و (البر): هو العطوف على العباد الذي عم بره جميع خلقه، ببر المحسن بتضعيف الثواب، والمسيئ بالعفو عن العقاب، وبقبول التوبة. و (ذو الجلال والاكرام): أي العظمة: أو: الغناء المطلق والفضل العام. و (المقسط): العادل الذي لا يجوز.

و (الجامع): الذي يجمع الخلائق ليوم القيامة، أو: الجامع للمتباينات، والمؤلف بين المتضادات، أو: الجامع لأوصاف الحمد

Sayfa 172