سبب العتق، لأنه كان يقدر على ذلك.
الباب الخمسون
في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة
قال المسلمون: سأل رجل ابن سيرين عن امرأة رآها في منامه مقتولة وسط بيتها، تضطرب على فراشها، وكان زوجها غائبا، فقال له ابن سيرين: ينبغى لهذه المرأة أن تكون قد نكحت فى هذه الليلة على فراشها. ففتش؛ فكان زوجها قد قدم عليها في تلك الليلة.
وجاءته امرأة فقالت : إني رأيت كأني قتلت زوجي مع قوم. فقال لها : إنك حملت زوجك على بدعة، فاتق الله. قالت : صدقت.
وقال له آخر : رأيت كأني قتلت صبيا شويته. فقال : إنك ستظلم هذا الصبي، بأن تدعوه إلى أمر محظور، وإنه سيطيعك في ذلك.
وقالت اليهود: رأى يهودي كأن شابا قتله؛ فقال ابن أخطب : تظلم في قتل أحد، أو تقتل أحدا، كما قال الله تعالى في التوراة: وأي إنسان قتل أحدا من نفوس الناس، فليقتل قتلا،.
ورأى يهودي آخر كأنه قد قتل هو امرأة أبيه، فقص رؤياه على الحبر فقال له : [75/ ا] أخاف أن تضاجع زوجة أبيك، وأنكما تقتلان، كما أمر الله تعالى في التوراة: «وأي رجل ضاجع زوجة أبيه فقد كشف سوءة أبيه فليقتلا كلاهما فقد حلت دماؤهما»(9.
وقال أرطاميدورس: رأى رجل كأنه قد قتله مملوك مثله، فلم يعتق لأن
Sayfa 501