511

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

الشضاع قوله: (للرسل والأخيار)(1) أي بالتحتانية بعد المعجمة، وهم غير الرسل من عباد الله الصالحين ، وقوله : (في حق أهل الكبائر) أي هذه هي الشفاعة المتنازع فيها، وأما الشفاعة العظمى التي لفصل القضاء بين العباد المذكورة في الصحيح في حديث أنس الطويل (3) في موج الناس بعضهم في بعض وإتيانهم آدم وأولي العزم ورد الكل ذلك إلى النبي -- وكذا الشفاعة في رفع الدرجات فالمعتزلة يوافقون عليهم(3).

.(6 [أحاديث الشفاعة في ذوي الكبائر](4) [أ/ 230] .00000...

قوله: (وعندهم)(6) أي عند المعتزلة لما لم يجز العفو عن الكبيرة بدون التوبة لم تجز الشفاعة في ذلك، لأن الشفاعة إذا لم تقبل تكون بغير فائدة، فتكون عبثا [ب /224]، والكامل لا يفعل العبث(2).

قوله: ( وآشتغفر لذبك وللمؤمنين) (4)) (9) أي أنه - -[ أمر بالاستغفار المذكور، ولاشك أنه - -) (10) امتثل الأمر، واستغفاره مستجاب فتغفر ذنوب من شاء الله من المؤمنين والمؤمنات باستغفاره وهذا هو الشفاعة قوله: (فإن أسلوب ثبوت الشفاعة)(11) منطوق لا مفهوم، فإن المنطوق قد تقرر آنه ينقسم إلى سياق وإيماء وإشارة، وفهم ذلك من هذه الآية إيماء وإشارة(12) .

قوله: (بما يخصهم)(13) أي نفي نفع الشفاعة خاص بهم ، ولو كان شاملا لهم ولغيرهم لم يكن ذلك تقبيحا لحالهم فقط إذ قد شاركهم بقية الناس، فإنه إن كان حيئذ (14) تقبيخا (1) شرح العقائد : 125.

(2) البخاري : كتاب التفسير ، سورة البقرة ، باب قول الله : وعلم ادم الأسمآء كلها) من الآية 31، (4476) 529، مسلم: كتاب الايمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (193) 175/1، 176 .

(3) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار :318-313.

(4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .

(5) في النسختين بياض بقدر سطرين، ولم يخرج البقاعي شيئا، وسيأتي لاحقا تخريج الحديث الذي يذكره في ذلك .

(6) شرح العقائد :125 .

(7) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار :318-313 .

8) سورة محمد : من الآية19.

(9)شرح العقائد :125 .

(10) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .

(11) شرح العقائد :125 .

(12) أشار إلى ذلك الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتتوير في تفسير الآية :48 سورة المدثر، 29/ 328 .

(13) شرح العقائد: 125.

(14) كتبت حينئذ في التسختين : ح، بالاختصار.

Sayfa 511