507

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

الكبائر مبتدأ خبره عن الكبيرة، أي والعفو كائن عن الكبيرة، أو حاصل أو واقع ونحو ذلك إذا لم تكن عن استحلال [ج/206]، وهو كذلك فإنه كفر، وأما الجواز فمقام آخر، وقوله: (مذكور فيما سبق) يشير به إلى قوله - قبل ذلك بيسير -: ويغفر ما دون ذالك لمن يشاه(1).

قوله: (على تخليد العصاة)(2) أي في قوله - تعالى -: { ومن يقتل مؤمنا متعمدا )(3) أي مستحلا لقتله فجزآؤهر جهنر خلدا فيها) (4) ونحوها(5).

قوله : (أو على سلب اسم الإيمان) (6) أي في قوله : لا يزني الزاني حين يزني" أي مستحلا للزنا" وهو مؤمن الحديث، ف: (على) - في الموضعين قوله : (على تخليد) أو (على سلب) - متعلقة بلفظ الدالة.

(1) سورة النساء : من الآية 48.

(2) شرح العقائد : 124.

(3) سورة النساء : من الآية93 .

(4) سورة النساء : من الآية93 .

(5) كقوله - تعالى - : (ومن بفص الله ورسوله وتتعد حدودهه يدخله نارا خلدا فيها ولله عذاب ثوت) سورة النساء: 14، وقوله - تعالى -: ألم يعلموا أنه من نحادد الله ورسوله فأ لهر نار جهثر خنلدا يما ذلك الجيزى العظيه) سورة التوبة : 63 ، وقوله - تعالى - : (وعد الله المتففيت والمسيقنت والگفار نار جهم خلدين فها هى حشبهز ولعنهه الله ولهة عذاب مقيم) التوبة : 68 ، إلى غيرها من الآيات الكريمة .

(6) شرح العفائد :125 .

Sayfa 507