Son aramalarınız burada görünecek
Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
Burhan al-Din al-Biqai (d. 885 / 1480)النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
الكبائر مبتدأ خبره عن الكبيرة، أي والعفو كائن عن الكبيرة، أو حاصل أو واقع ونحو ذلك إذا لم تكن عن استحلال [ج/206]، وهو كذلك فإنه كفر، وأما الجواز فمقام آخر، وقوله: (مذكور فيما سبق) يشير به إلى قوله - قبل ذلك بيسير -: ويغفر ما دون ذالك لمن يشاه(1).
قوله: (على تخليد العصاة)(2) أي في قوله - تعالى -: { ومن يقتل مؤمنا متعمدا )(3) أي مستحلا لقتله فجزآؤهر جهنر خلدا فيها) (4) ونحوها(5).
قوله : (أو على سلب اسم الإيمان) (6) أي في قوله : لا يزني الزاني حين يزني" أي مستحلا للزنا" وهو مؤمن الحديث، ف: (على) - في الموضعين قوله : (على تخليد) أو (على سلب) - متعلقة بلفظ الدالة.
(1) سورة النساء : من الآية 48.
(2) شرح العقائد : 124.
(3) سورة النساء : من الآية93 .
(4) سورة النساء : من الآية93 .
(5) كقوله - تعالى - : (ومن بفص الله ورسوله وتتعد حدودهه يدخله نارا خلدا فيها ولله عذاب ثوت) سورة النساء: 14، وقوله - تعالى -: ألم يعلموا أنه من نحادد الله ورسوله فأ لهر نار جهثر خنلدا يما ذلك الجيزى العظيه) سورة التوبة : 63 ، وقوله - تعالى - : (وعد الله المتففيت والمسيقنت والگفار نار جهم خلدين فها هى حشبهز ولعنهه الله ولهة عذاب مقيم) التوبة : 68 ، إلى غيرها من الآيات الكريمة .
(6) شرح العفائد :125 .
Sayfa 507
1 - 919 arasında bir sayfa numarası girin