490

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

9 النكت والنواند عاى شرح المشاند المسلمين، واستحلال البيت العتيق الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ، لا يموت رجل لم (1) يعمل هذه الكبائر، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، إلا رافق محمدا في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهب" وأخرجه النسائي (2) مختصرا [ب / 208] ولفظه(3) :" من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة[214/1] ويجتنب الكبائر كان له الجنة، فسالوه عن الكبائر؟

فقال: الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفراريوم الزحف، وللبخاري (4) والترمذي(5) والنسائي (6) عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله - - قال: "الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس1، (وأخرجه البخاري (2) عن أنس، وقال :") وشهادة الزور بدل اليمين (ج /194] الغموس 0(8)، وللشيخين (5) وأبي داود (10) (4 والترمذي (11) والنسائي (12) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب اكبر عند الله؟ قال: "أن تدعو لله ندا وهو خلقك(1)، قال: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك1، قال : ثم أي؟ قال:* ثم أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله تصديقها: (والنذرين لا يذعوب مع الله إلنها ، اخر ولا بفتلون النفس ألتى حرم الله إلا بالحق ولا تزيوب ) الآية (13).

قوله: (وقيل ما كانت مفسدته إلى آخره) (14) هذا هو الصحيح في تعريف الكبيرة، وهو الذي قاله الشيخ عز الدين بن عبد السلام (15) [ب/209) فيكون الإفتان بين الناس المفضي (1)لم: ساقط من : (ج).

(2) سنن النسائي الكبرى : كتاب المحاربة، باب ذكر الكبائر (3461) 424/3 .

(3) في (ج) : ولفظ .

(4) البخاري : كتاب الايمان والنذور ، باب اليمين الغموس (6675) 278.

(5) الترمذي : كتاب التفسير، باب ومن سورة النساء (3921)220/5.

(6) سنن النسائي الكبرى : كتاب المحاربة، باب ذكر الكبائر (3460) 424/3.

(7) البخاري : كتاب الديات ، باب قول الله - تعالى -: (ومن أخماها) سورة المائدة: 32، /6971)798: (8) ما بين المعقوفتين : مكرر في: (ج) .

(9) البخاري : كتاب التفسير ، سورة البقرة ، باب قوله - تعالى - : (فلا تجعلوا بله أندادا وأنثم تغلموب) سورة البقرة:22،(4477)، مسلم: كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذتوب، وييان أعظمها بعده (86) 90/1.

(10) أبو داود : كتاب الطلاق، باب في تعظيم الزنا (2310)2/ 294 .

(11) الترمذي : كتاب التفسير، باب ومن سورة الفرقان (3183) 5/ 315.

(12) سنن السائي الكبرى : كتاب المحارية، باب ذكر أعظم الذنب (3463) 425/3 .

(13) سورة الفرقان : من الآية 68 .

(14) شرح العقائد : 115 .

(15) قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام : فصل فيما تتميز به الصغاثر من الكبائر، 1/ 23

Sayfa 490