479

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

وا قوله: (وهو جسر)(1) الجسر [ب /202] شيء يمد على طرفي ما انخفض، قال في القاموس(3).

الجسر- يعني بفتح الجيم - : الذي يعبر عليه - ويكسر- جمعه أجسر وجسور(3).

قوله: (يعبره أهل الجنة) (4) ضميره (3) يعود على الصراط ، فحق العبارة أن يقول : يعبر عليه، فإنك تقول : عبرت [ج /190] الوادي إذا قطعته من عبرة إلى عبرة - بكسر العين وفتحها مع إسكان الباء (6) - أي من شاطئه وناحيته إلى شاطئه الآخر على كذا، فإذا أو قعت العبور على الوادي نفسه عديته بنفسه، وإذا أوقعته على الآلة المعبور عليها وصلته بحرف الجر، وقوله: (أهل الجنة) إن كان العصاة من الأمة الذين لم يشملهم العفو يقعون عنه (7) في طبقتهم التي يعذبون فيها ثم يخرجون بعد القصاص من جانبها الآخر من غير عبور على بقية الصراط، فالمراد يعبره اكثر أهل الجنة ، وإن كانوا يعبرونه ثم يدخلونها بعد ذلك، أو إذا وقعوا عنه وفرغ من قصاصهم عادوا إلى الموضع الذي وقعوا منه وقطعوا ما بقي، فالأمر واضح لا يحتاج إلى تأويل - والله تعالى (6) أعلم - (5) .

(1) شرح العقائد: 112 .

(2) القاموس المجيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل الجيم، الجسر، 365.

(3) ينظر : قواعد العقائد للغزالي : 223.

(4) شرح العقائد : 112.

(5) في (ج) : ضمير.

(6) في (ج) : الهاء : (2) عنه : زيادة من : (ب).

(8) تعالى : زيادة من : (ج ).

(9) ينظر : مقالات الإسلاميين لأي الحسن الأشعري : 2 / 146 ، أصول الدين للبغدادي : 246، الإرشاد للجويني: 379.

Sayfa 479