467

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

السؤال قوله: (والسؤال حق لقوله- -:2 إن الله يدني المؤمن (2) (1) الحديث اخرجه البخاري(3) ومسلم (3) عن ابن عمر - رضي الله تعالى (4) عنهما- قال : سمعت رسول الله- يقول: "إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه فيقول : أتعرف ذنب كذا؟ الحديث1 ) وقد تقدم بتمامه(5) ، وفي لفظ لأحمد (6) قال :1 يدنو المؤمن من ربه - تبارك وتعالى - [ا /203] يوم القيامة كأنه بذج(2) فيضع عليه كنفه - أي [ب/197] ستره - [فيقول: أتعرف4]4) فيقول: رب أغرف، ثم يقول : أتعرف ؟ فيقول : رب أعرف - يعني - فيقول : أنا سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم ، ويعطى صحيفة حسناته ، وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين قال قتادة : فلم يخز أحد فخفي خزيه على أحد من الخلائق ، البذج - بموحدة وذال معجمة وجيم محركا - : ولد الضأن ، ربما أفهم كلام المصنف أنه ليس للسؤال دليل إلا هذا ، وليس كذلك بل هو 39 فرديين ادلته أريد التنبيه به عليها ، منها : قوله - تعالي - : ( وقفوهت إئهم مشعولون } (5) وستكتب شهدهم ويسقلون} (10) اليوم تختي علي أقوههم وتكلمنا أتديهم وتشهد أرجلهم بما كايوا يكسبون(11) وما كنشز تشعترون أن يشهد عليكم سمعگمر ولا أتصر كم ولا جلودكم ولكن ظننشر أن الله لا يعله كثيرا مما تعملون) (12) وأما السنة فمنها: 2 ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه من غير حاجب ولا ترجمان" ونحو ذلك ، أخرجه الشيخان (13) عن عدي بن حاتم- - قال : سمعت رسول الله - يقول: (14)" ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ما بينه وبينه (ضا 1.

(2) البخاري : كتاب المظالم ، باب قول الله - تعالى - : ( ألا تعتة الله على الظلمين) (سورة مود: 18) (2441) .219 (3) مسلم: كتابة التوبة، باب توبة القاتل وإن كثر قتله (2768)4/ 2120.

(4) تعالى : زيادة من : (ج).

(3) ينظر ص : 409.

6) مسند أحمد:2/ 185.

(7) في (ج) : يذج (8) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .

(9) سورة الصافات :24.

(10) سورة الزخرف : من الآية 19 .

(11) سورة يس:65.

(12) سورة فصلت : 22.

(13) البخاري: كتاب التوحيد، باب كلام الرب -يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (7512)871، مسلم : كتاب الزكاة، باب الحث على الصدقة ولوبشق تمرة أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من التار (1916)2/ 789.

(14) يقول : زيادة من : (ج) .

Sayfa 467