453

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

9 البعث والنشور هريرة - رضي الله تعالى (1) عنه - قال : قال رسول الله - ب -:" أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري إضاءة -وفي رواية : على أشد نجم في السماء إضاءة - ثم هم بعد ذلك منازل إلى أن قال : أخلاقهم على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء".

حديث: "إن الجهمي ضرسه مثل أحد"(2) أحرجه أحمد(3) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (9) عنه - عن النبي-- قال : "ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار كما بين قديد ومكة ، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار" ورواه مسلم(5) ولفظه : "ضرس الكافر- أو ناب الكافر - مثل أخد، وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام2 ورواه الترمذي(6) وقال : حسن غريب، ولفظه : " ضرس الكافريوم الفيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة" وفي رواية للترمذي (7) قال فيها : حسن غريب صحيح " إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من جهتم ما بين مكة والمدينة" ورواه ابن حبان في صحيحه(4) ولفظه: "جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار، وضرسه مثل أحد" ورواه الحاكم (9) وصححه وهو رواية لأحمد (15) بإسناد جيد:" ضرس الكافريوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا،(أ/200] وعضده مثل البيضاء (11)، وفخذه مثل ورقان (12)، ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة(13" (1) تعالى : زيادة من : (ج) : (2) شرح العقائد: 109.

3) مسند أحد:537،334/2.

(4) تعالى : زيادة من : (ج) .

(5) مسلم: كتاب صفة الجنة، باب النار يدخلها الجبارون، والجنة بدخلها الضعفاء (2851) 4/ 2298.

(6) الترمذي : كتاب صفة جهنم ، باب ما جاء في عظم أهل النار(2379)4/ 606 .

(7) الترمذي : كتاب صفة جهم ، باب ما جاء في عظم أهل النار (2577)4/ 606 .

(4) ابن حبان : كتاب إخباره عن مناقب الصحابة، باب صفة النار وأهلها (7496) 16/:531.

(9)الستدرك على الصحيحين للحاكم : 4/ 595.

(10) مسند أحد:2/ 343.

(11) البيضاء : مدينة مشهورة بفارس، وهي اكبر مدينة في كورة إصطخر، وانما سميت البيضاء لأن لها قلعة تبين من بعد ونرى بياضها، وكانت معسكرا للمسلمين يقصدونها في فتح إصطخر، بينها وبين شيراز ثمانية فراسخ، معجم البلدان لياقوت الحموي: 2/ 416.

(12) ورقان : بالفتح ثم الكسر والقاف وآخره نون، جبل أسود بين العرج والرويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكة، ينصب ماؤه إلى رئم ، معجم البلدان لياقوت الحموي : 8/ 453.

(13) الربذة : بفتح أوله وثانيه وذال معجمة مفتوحة، ومعناها الشدة، وهي من قرى المدينة على ثلاثة أبيال، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة، معجم البلدان لياقوت الحموي :4/ 388 .

Sayfa 453