434

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

النكت والفوائد على شرح العقاند والدبوسي (1)، فقالوا: إنها جواهر مجردة(3)، ولما بالغ الغزالي في بعض كتبه (3) في الاستدلال (4) على حشر الروح ظن بعض من لم تعظم ممارسته لكتبه أنه ينكر حشر الجسد(5)، وليس كذلك ولكنه لما كان مذهبه أنها جوهر مجرد لا جسم ولا جسماني، أي ليست جسما ولا حالة في الجسم بالغ في القول بحشرها لأن أدلة حشر الجسم مشهورة ، وأما قول (6) بقية أهل السنة بحشر الأجساد (ب /177] فمعناه حشر كل جسد بروحه.

قوله: (وأنكره) () أي بعث الأجساد ( الفلاسفة) أي أنكروا البعث بالهيئة المتقدمة والا فهم مقرون ببعث الأرواح، ويخصون البعث بها، ويقولون (4): إن الأرواح ليست أجساما: قوله : (بناء على امتناع إعادة المعدوم بعينه) (5) أي والبدن قد عدم وكذا أعراضه [183/1] فلا يمكن إعادته بعينه ، والإعادة بالعين معناها إعادته بأجزائه وصورته و أعراضه، ومن جملة الأعراض الزمان والمكان اللذان كان فيهما ونحوهما ، وهذا قول متهافت فإنا لا نريد بإعادته بعينه إلا أن الجسد يعاد بالأجزاء الأصلية مركبة فيه روحه، وكما أن زيدا الكائن بمصر في رمضان مثلا هو بعينه زيد الكائن في دمشق [ج/168) في ذي القعدة بعد سفره من مصر إلى دمشق، ولا يفتقر إلى إعادة رمضان، ولا إلى المكان الذي انتقل منه ، فكذلك في الحشر، والله تعالى (10) أعلم، على أنا لو التزمنا ما استحالوه لم يضرنا، فإنه لا مانع من آن يعيد الله الزمان والمكان بأعيانهما، فأمره ماض، وقدرته شاملة- تبارك اسمه وعز سلطاته-.

أدلة حشر الجسد والروح الموجودين في هذه الدار على ما هما عليه : الآيات الدالة على ذلك تعيي الحاضر، وتدمع الباصر، وترقق (11) القلب الطاهر، وتروح الخاطر، منها : قوله (1) مر التغريف به والإشكال في ذلك في ص : 246 هامش (5).

(2) وقد نقل أقوالهم وتفاصيلها الإمام الأشعري في مقالات الاسلاميين :3/ 27 - 29.

(3) ينظر : الاقتصاد في الاعتقاد للغزاي : القطب الرابع ، الباب الثاني ، الفصل الأول 87 ، تهافت الفلاسفة للمغزالي : (4) في (ب) : الاستدال.

(5) كيف يتصور ذلك وهو الذي كفر الفلاسفة في التهافت بقولهم هذا.

(6) قول : ساقط من : (ج).

(7) شرح العقائد: 108.

(8) في (1) و (ب) : يقون بسقوط اللام والواو.

(9) شرح العقائد: 108 .

(10) تعالى : زيادة من : (ج) .

(11) في (ج) : وتوقف.

Sayfa 434