422

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

12 النعت والنوالد عاى شرح العقاند ذلك(2 وللإمام أحمد (1) وأبوي (2) داود الطيالسي (3) والسجستاني (4) والنسائي (5) وابن ماجه (6) وأبي عوانة في صحيحه (7) عن البراء بن عازب [ج / 161 - رضي الله تعالى (9) عنه - قال : كنا في جنازة فأتانا النبي - - حتى قال : وتعاد روحه في جسده ، وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينتهرانه ويجلسانه، فيقولان له [175/1]: من [ب/168]ا ربك؟ فيقول: ربي الله ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فذكره حتى قال : فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة ، وافتحواله بابا إلى الجنة ، فيأتيه من ريحها وطيبها ويفسع له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول : أبشر بالذي كنت توعد، فيقول له : بشرك الله بالخير، من أنت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح فذكره ورواه ابن منده في كتاب الروح(8) وقال:1 فيأتيه منكر ونكير يثيران الأرض بأنيابهما ويفحصان الأرض بأشعارهما، وفي رواية: ويلحفان (19) الأرض بشفاههما" وللطبراني (11) عن أبي هريرة - - قال: "شهدنا جنازة مع نبي الله - - فلما فرغ من دفنها وانصرف الناس قال نبي الله:" إنه الآن يسمع خفق نعالكم، أتاه منكر ونكير أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد فذكره وللبخاري وغيره (12) وقد تقدم من حديث عائشة -رضيي الله عنها- قالت : " دخل علي رسول الله- ( سد امد: و/49،547، 29/9 (2) في (ج) : وابو.

(3) سنن أبي داود : كتاب السنة ، باب في الحوض (4759)4/ 239 .

(4) مسند أي داود الطيالسي : كتاب الجنائز ، باب ذكر حديث البراء بن عازب المتضمن ما يجعل للعبد الصالح والكافر من وقت احتضاره حتى ينتهي من السؤال في القبر (743) 1/ 154 -156 .

(5) سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز ، باب مسالة المسلم في القبر (2295)475/2 .

(6)لم أجده في ابن ماجه بهذا اللفظ عن البراء، ولكنه جاء بقريب من هذا اللفظ عن أي هريرة - : كتاب الزهد، باب ذكر القبر والبلى (4268)2/ 1426.

(6)لم أجده في مسند أبي عوانة المطبوع (8) تعالى : زيادة من : (ج).

(9) الإمام الحافظ الجوال، محدث الإسلام، أبو عبد الله، محمد بن إسحاق، ت كوه، ذكر الذهبي كتابه هذا في سير أعلام التبلاء ضمن مصنفاته: 17/ 41، وقال محقق كتاب الايمان له: وهو في حكم المفقود، مقدمة كتاب الايمان لابن منده: 13/1.

(10) في (ج) : ويلحقان.

(11) المعجم الأوسط للطبراني : (4629)44/5.: (12) ينظر : ص413.

Sayfa 422