١٤٤٦١ - حدثنا العبَّاسُ بن الفَضْل الأَسْفاطي، ثنا أبو الوليدِ الطَّيالسي (١)، ثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن عَطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو؛ أن ناسًا من اليهود سلَّموا على النبيِّ ﷺ، وقد قالوا في أنفُسِهم: «لولا يُعذبُنا الله بما نقول» (٢)، فنزلت: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ...﴾ (٣) .
[١٤٤٦١] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/١٢١-١٢٢)، وقال: «رواه أحمد والبزار والطبراني، وإسناده جيد؛ لأن حمادًا سمع من عطاء بن السائب في حالة الصحة» .
رواه البزار (٢٤١٠) عن يوسف بن موسى، عن أبي الوليد الطيالسي، به.
ورواه أحمد (٢/١٧٠ رقم ٦٥٨٩) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، وأحمد أيضًا (٢/٢٢١ رقم ٧٠٦١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٦٧٩)؛ من طريق عفان؛ كلاهما (عبد الصمد، وعفان) عن حماد بن سلمة، به. وانظر الحديث التالي.
(١) هو: هشام بن عبد الملك الباهلي.
(٢) لأنهم كانو يقولون في تحيتهم: «السام عليكم» كما في الحديث التالي ومصادر التخريج.
(٣) الآية (٨) من سورة المجادلة. وذكر الله تعالى فيها ما قالوه في أنفسهم؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير﴾ .
١٤٤٦٢ - حدثنا جعفرُ بن محمَّد بن حَرْب العبَّاداني، ثنا سُلَيمان ابن حَرْب، ثنا حمَّاد بن زيد، عن عَطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، قال: أتت اليهودُ رسولَ الله ﷺ وقالوا: السَّامُ (١) عليكَ، وقالوا في أنفُسِهم: «لولا يُعذبُنا الله بما نقول»، فأنزل الله: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ...﴾ (*) الآيةَ كلَّها.
(*) الآية (٨) من سورة المجادلة. وذكر الله تعالى فيها ما قالوه في أنفسهم؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير﴾ .
[١٤٤٦٢] لم نقف على رواية حماد بن زيد عن عطاء، وانظر الحديث السابق.
(١) السَّامُ- بتخفيف الميم-: في معناه أقوال: فقيل: هو الموت؛ ويؤيده أنه جاء ⦗٥٦٥⦘ السام مفسرًا في حديث الحبة السوداء؛ في "صحيح مسلم" (٢٢١٥): «إن في الحبةِ السوداءِ شفاءً من كل داءٍ إلا السامَ»، والسامُ: الموتُ. اهـ. وقيل هو: السآمة، وهي الملل، وهي مصدر سئم يسأم، وهو على هذا أصله مهموز.