811

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
فإنْ تَعْهَدِيني وَلِي لِمَّةٌ
أيْ؛ الزّمن الذي عهدت لا الآن، هكذا يقتضي ظاهر اللّفظ في قوله: "أوْدى بها" وكذلك "أَلْوى بها" أيضًا، وقد يريد بذلك سوادها وحسنها، فجعل ذهاب اللّمّة في ذهاب حسن تلك الهيئة. ويؤيّد هذا التَّأويل رواية سيبويه:
فإمّا تَرْى لَمّتي بُدِّلَتْ
وقبله؛ وهو أوّل قصيدة يمدح فيها يريد بن عبد المدان (^١) بن الدَّيّان الحارثي:
أَلَمْ تَنْهَ نَفْسَك عَمَّا بِها … بَلَى عَادَهَا بَعْضُ أَطْرَابِها
لِجَارتِنا إِذْ رَأَتْ لِمّتي … تَقُولُ لَكَ الوَيْلُ أَنَّى بِها
"اللّام" في "الجارتنا" بمعنى: إلى؛ وهي متعلّقة "بالأطراب" والواحد: طرب؛ وهو هنا خفة من الشوق. وقوله: "أنَّى بها" أيْ؛ أيُّ شيْء ذهب بسوادها. وهذا يؤكّد ما ذهب إليه في تفسير "أوْدَى بها"] (^٢).

(^١) في الأصل "عبد المران بن الريان" وهو تحريف، وهو يزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن بن مالك الحارثى من شعراء اليمن وفرسانها المخضرمين، وفد على الرسول ﷺ. النقائض ١٥٠٠، والإصابة ١٠/ ٣٥٦. والبيتان في الدّيوان ٢٢١.
(^٢) من قوله "أي أودى بجمالها" حتّى "بها" ساقط من ح.

1 / 829

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah | Usul